بِالأَجوِبَةِ العَجيبَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وأَرضاهُ .
قالَ أبونَصرٍ هِبَةُ اللَّهِ : إنَّ قَبرَ أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ عِندَ والِدَتِهِ في شارِعِ بابِ الكوفَةِ ، فِي المَوضِعِ الَّذي كانَت دورُهُ ومَنازِلُهُ ( فيهِ ) ، وهُوَ الآنَ في وَسَطِ الصَّحراءِ قُدِّسَ سِرُّهُ .
راجع : ص 360 ح 631 و ص 326 ح 612 .
3 / 3 النّائِبُ الثّالِثُ : الحُسَينُ بنُ روحٍ
أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي ثالث نائب خاصّ للإمام المهدي عليه السلام ، نصّب بهذا المقام سنة ( 305 ه ) تقريباً . وهو عالم متّقٍ من اسرة النوبختيّين الكبيرة ، وربطته علاقة بزعمائها وشيوخها .
عُدّ من المعاونين العشرة لمحمّد بن عثمان في بغداد أثناء دورة نيابته ، وقد أوكل إليه في آخر أيّامه بعض الشؤون المالية . وولّى الإمام المهدي عليه السلام الحسين بن روح هذا المنصب عند وفاة ابن عثمان مع وجود أشخاص معروفين ، بينهم : أبو سهل النوبختي ، و جعفر بن أحمد بن متيل ، فتلقّى علماء الشيعة وأتباع أهل البيت عليهم السلام نيابته بالرضا والقبول « 1 » . وفيما يلي قول محمّد بن عثمان في التعريف بحسين بن روح :
هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي ، والسفير بينكم و بين صاحب الأمر عليه السلام والوكيل له والثقة الأمين ، فارجعوا إليه في اموركم وعوّلوا عليه في مهمّاتكم ، فبذلك امرت ، وقد بلّغت . « 2 »
هامش
( 1 ) . الغيبة للطوسي : ص 369 و 370 الرقم 337 و 339 ، وص 371 الرقم 341 ، و كمال الدين : ص 502 ح 33 .
( 2 ) . ر . ك : ص 364 ح 636 ( الغيبة للطوسي ) .