ولا يَرجِعُ إلى أحَدٍ سِواهُ . « 1 »
جدير بالذكر ، أنّ بعض من اختلف في أمره - نظير : أحمد بن هلال ومحمّد بن نصير ومحمّد بن عليّ بن بلال - لم يأخذ المجتمع الشيعي برأيهم .
إنّ الزمن المديد لنيابة محمّد بن عثمان مع شرف شخصيّته ، أفضت إلى تعزيز تشكيلات الوكالة وترسيخها إبّان هذا الوقت الطويل ، فقد زاول نشاطات النائب الخاصّ بالإمام أربعين عاماً « 2 » تقريباً ، كان فيها يجيب عن أسئلة الناس ويسعى في تلبية حوائجهم ، ويساعده في ذلك عشرة معاونين في بغداد فقط ؛ أحدهم الحسين بن روح الذي خلّفه على منصبه فيما بعد .
كتاباته
لمحمّد بن عثمان كتابات في الفقه والحديث إضافة إلى منصبه الإجرائي في النيابة والوكالة ، حيث دوّن بخطّه أسئلته للإمام العسكري عليه السلام وأجوبته عنها ، ووضها تحت تصرّف عبد اللَّه بن جعفر الحميري . « 3 »
كما ألّف عدّة كتب في موضوعات فقهية جمعت أحاديث الإمامين العسكري وابنه المهدي عليهما السلام ثمّ وَضَّحَتها ؛ و نقل عن والده أحاديث الإمام الهادي عليه السلام .
وقد وصلت هذه الكتابات إلى من أعقبه من الوكلاء فيما بعد « 4 » ، وذكرت الكتب الحديثية مناقشاته الدينية مع بعض الأشخاص « 5 » .
وفاته
أحال محمّد بن عثمان في آخر أيّامه بعض الأعمال - وبخاصّة تسليم الأموال -
هامش
( 1 ) . راجع : ص 338 ح 618 .
( 2 ) . راجع : ص 348 ح 627 .
( 3 ) . رجال النجاشي : ص 219 ، الفهرست للطوسي : ص 167 .
( 4 ) . الغيبة للطوسي : 363 الرقم 6328 راجع الذريعة : ج 2 ص 106 .
( 5 ) . كمال الدين : ص 507 و 519 .