الْأَرْضَ »
« 1 » ، وقَولِهِ :
« الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ »
« 2 » . وقيلَ : هِيَ الأَرضُ المَعروفَةُ ، يَرِثُها امَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بِالفُتوحِ بَعدَ إجلاءِ الكُفّارِ ، كَما قالَ صلى الله عليه و آله : « زُوِيَت لِيَ الأَرضُ فَأُريتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها ، وسَيَبلُغُ مُلكُ امَّتي ما زُوِيَ لي مِنها » . عَنِ ابنِ عَبّاسٍ في رِوايَةٍ اخرى .
وقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : هُم أصحابُ المَهدِيِّ عليه السلام في آخِرِ الزَّمانِ .
238 . تفسير القمّي : قَولُهُ :
« وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ »
، قالَ : الكُتُبُ كُلُّها ذِكرٌ
« أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ »
قالَ : القائِمُ عليه السلام وَأصحابُهُ .
5 / 5 إمامَةُ المُستَضعَفينَ
الكتاب
« وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ »
. « 3 »
الحديث
239 . الغيبة للطوسي : عَنهُ « 4 » ، عَنِ الحُسَينِ بنِ مُحَمَّدٍ القطعيُّ ، عَن عَلِيِّ بنِ حاتِمٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مَروانَ ، عَن عُبَيدِ بنِ يَحيَى الثَّورِيِّ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ ، عَن أبيهِ ، عَن جَدِّهِ ، عَن عَلِيٍّ عليه السلام في قَولِهِ تَعالى :
« وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ »
قالَ :
هامش
( 1 ) . الزمر : 74 .
( 2 ) . المؤمنون : 11 .
( 3 ) . القصص : 5 .
( 4 ) . أي : محمّد بن عليّ .