عيسى ، عَن حَريزِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، عَن زُرارَةَ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، قالَ :
بُنِيَ الإِسلامُ عَلى خَمسَةِ أشياءَ : عَلَى الصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَالحَجِّ وَالصَّومِ وَالوِلايَةِ .
قالَ زُرارَةُ : فَقُلتُ : وأَيُّ شَيءٍ مِن ذلِكَ أفضَلُ ؟ فَقالَ :
الوِلايَةُ أفضَلُ ؛ لِأَنَّها مِفتاحُهُنَّ ، وَالوالي هُوَ الدَّليلُ عَلَيهِنَّ . . . أما لَو أنَّ رَجُلًا قامَ لَيلَهُ وصامَ نَهارَهُ ، وتَصَدَّقَ بِجَميعِ مالِهِ ، وحَجَّ جَميعَ دَهرِهِ ، ولَم يَعرِف وِلايَةَ وَلِيِّ اللَّهِ فَيُوالِيَهُ ، ويَكونَ جَميعُ أعمالِهِ بِدَلالَتِهِ إلَيهِ ، ما كانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ جَلَّ وعَزَّ حَقٌّ في ثَوابِهِ ، ولا كانَ مِن أهلِ الإِيمانِ .
163 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ يَحيى ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ ، عَن مَنصورِ بنِ يونُسَ ، عَن بُرَيدٍ ، قالَ :
سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ في قَولِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى :
« أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ »
« 1 » فَقالَ : مَيتٌ لا يَعرِفُ شَيئاً ، و
« نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ »
إماماً يُؤتَمُّ بِهِ ،
« كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها »
« 2 » قالَ : الَّذي لا يَعرِفُ الإِمامَ .
164 . الكافي : حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ يَحيى ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عيسى وعَلِيُّ بنُ إبراهيمَ ، عَن أبيهِ جَميعاً ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ غالِبٍ الأَسَدِيِّ ، عَن أبيهِ ، عَن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ ، قالَ : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ . . . يَقولُ . . . :
ألا وإنَّ أوَّلَ ما يَسأَلانِكَ عَن رَبِّكَ الَّذي كُنتَ تَعبُدُهُ ، وعَن نَبِيِّكَ الَّذي ارسِلَ إلَيكَ ، وعَن دينِكَ الَّذي كُنتَ تَدينُ بِهِ ، وعَن كِتابِكَ الَّذي كُنتَ تَتلوهُ ، وعَن إمامِكَ الَّذي
هامش
( 1 ) . الأنعام : 122 .
( 2 ) . الأنعام : 122