64 . الاصول الستّة عشر : عَبّادٌ ، عَن عَمرِو بنِ ثابِتٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ ، عَن أبيهِ ، عَن آبائِهِ عليهم السلام ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم : نُجومٌ فِي السَّماءِ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ ، فَإِذا ذَهَبَ نُجومُ السَّماءِ أتى أهلَ السَّماءِ ما يَكرَهونَ .
ونُجومٌ مِن أهلِ بَيتي مِن وُلدي أحَدَ عَشَرَ نَجماً ، أمانٌ فِي الأَرضِ لِأَهلِ الأَرضِ أن تَميدَ « 1 » بِأَهلِها ، فَإِذا ذَهَبَت نُجومُ أهلِ بَيتي مِنَ الأَرضِ أتى أهلَ الأَرضِ ما يَكرَهونَ .
65 . علل الشرائع : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ إسحاقَ الطّالَقانِيُّ رضى الله عنه ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ العَزيزِ بنُ يَحيى ، قالَ : حَدَّثَنَا المُغيرَةُ بنُ مُحَمَّدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا رَجاءُ بنُ سَلَمَةَ ، عَن عَمرِو بنِ شِمرٍ ، عَن جابِرِ بنِ يَزيدَ الجُعفِيِّ ، قالَ : قُلتُ لِابي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليهما السلام : لِأَيِّ شَيءٍ يُحتاجُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَالإِمامِ ؟ فَقالَ :
لِبَقاءِ العالَمِ عَلى صَلاحِهِ ، وذلِكَ أنَّ اللَّهَ عز و جل يَرفَعُ العَذابَ عَن أهلِ الأَرضِ إذا كانَ فيها نَبِيٌّ أو إمامٌ . قالَ اللَّهُ عز و جل :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ
« 2 » وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
النُّجومُ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ وأَهلُ بَيتي أمانٌ لِأَهلِ الأَرضِ ، فَإِذا ذَهَبَتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يَكرَهونَ ، وإذا ذَهَبَ أهلُ بَيتي أتى أهلَ الأَرضِ ما يَكرَهونَ ، يَعني بِأَهلِ بَيتِهِ الأَئِمَّةَ الَّذينَ قَرَنَ اللَّهُ عز و جل طاعَتَهُم بِطاعَتِهِ ، فَقالَ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
وهُمُ المَعصومونَ المُطَهَّرونَ الَّذينَ لا يُذنِبونَ ولا يَعصونَ ، وهُمُ المُؤَيَّدونَ المُوَفَّقونَ
هامش
( 1 ) . مادَ يَميدُ : إذا مالَ وتَحرّكَ ( النهاية : ج 4 ص 379 « ميد » ) .
( 2 ) . الأنفال : 33 .