المُسَدَّدونَ ، بِهِم يَرزُقُ اللَّهُ عِبادَهُ ، وبِهِم تُعمَرُ « 1 » بِلادُهُ ، وبِهِم يُنَزِّلُ القَطرَ مِنَ السَّماءِ ، وبِهِم يُخرِجُ بَرَكاتِ الأَرضِ ، وبِهِم يُمهِلُ أهلَ المَعاصي ولا يُعَجِّلُ عَلَيهِم بِالعُقوبَةِ وَالعَذابِ ، لا يُفارِقُهُم روحُ القُدُسِ ولا يُفارِقونَهُ ، ولا يُفارِقونَ القُرآنَ ولا يُفارِقُهُم ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ .
66 . فضائل الصحابة لابن حنبل : وفيما كَتَبَ إلَينا [ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الحَضرَمِيُّ : ] يَذكُرُ أنَّ يوسُفَ بنَ نَفيسٍ حَدَّثَهُم ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ المَلِكِ بنُ هارونَ بنِ عَنتَرَةَ ، عَن أبيهِ ، عَن جَدِّهِ ، عَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
النُّجومُ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ ، إذا ذَهَبَتِ النُّجومُ ذَهَبَ أهلُ السَّماءِ ، وأَهلُ بَيتي أمانٌ لِأَهلِ الأَرضِ ، فَإِذا ذَهَبَ أهلُ بَيتي ذَهَبَ أهلُ الأَرضِ .
67 . المستدرك على الصحيحين : حَدَّثَنا أبُو القاسِمِ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّكونِيُّ بِالكوفَةِ ، حَدَّثَنا عُبَيدُ بنُ كَثيرٍ العامِرِيُّ ، حَدَّثَنا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الدّارِمِيُّ ، حَدَّثَنا عَبدُ الرَّزّاقِ ، أنبَأَنَا ابنُ عُيَينَةَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سوقَةَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ ، عَن جابِرٍ رضى الله عنه ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
« 2 » فَقالَ : النُّجومُ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ ، فَإِذا ذَهَبَت أتاها ما يوعَدونَ ، وأَنَا أمانٌ لِأَصحابي ماكُنتُ [ فيهِم ] « 3 » فَإِذا ذَهَبتُ أتاهُم ما يوعَدونَ ، وأَهلُ بَيتي أمانٌ لِامَّتي ، فَإِذا ذَهَبَ أهلُ بَيتي أتاهُم ما يوعَدونَ .
راجع : ج 4 ص 140 ح 661 ( القسم الخامس / الفصل الأوّل / الارض لا تخلو من الحجة ) .
هامش
( 1 ) . في بحارالأنوار : « يَعمُرُ بِلادَهُ » و هو الأنسب بالسياق .
( 2 ) . الزخرف : 61 .
( 3 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من كنز العمّال .