تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
عَبّاسٍ قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام : يا عَلِيُّ ، أنَا مدينَةُ الحِكمَةِ وأَنتَ بابُها ، ولَن تُؤتَى المَدينَةُ إلّامِن قِبَلِ البابِ ، فَكَذَبَ مَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّني ويُبغِضُكَ ، لِأَنَّكَ مِنّي وأَنَا مِنكَ ، لَحمُكَ مِن لَحمي ، ودَمُكَ مِن دَمي ، وروحُكَ مِن روحي ، وسَريرَتُكَ مِن سَريرَتي ، وعَلانِيَتُكَ مِن عَلانِيَتي ، وأَنتَ إمامُ امَّتي ، وخَليفَتي عَلَيها بَعدي ، سَعِدَ مَن أطاعَكَ ، وشَقِيَ مَن عَصاكَ ، ورَبِحَ مَن تَوَلّاكَ ، وخَسِرَ مَن عاداكَ ، وفازَ مَن لَزِمَكَ ، وهَلَكَ مَن فارَقَكَ ، مَثَلُكَ ومَثَلُ الأَئِمَّةِ مِن وُلدِكَ ( بَعدي ) مَثَلُ سَفينَةِ نوحٍ ، مَن رَكِبَها نَجا ومَن تَخَلَّفَ عَنها غَرِقَ ، ومَثَلُكُم كَمَثَلِ النُّجومِ ، كُلَّما غابَ نَجمٌ طَلَعَ نَجمٌ إلى يَومِ القِيامَةِ . 61 . الغيبة للنعماني : بِإِسنادِهِ « 1 » ، عَن عَبدِ الرَّزّاقِ بنِ هَمّامٍ ، عَن مَعمَرِ بنِ راشِدٍ ، عَن أبانِ بنِ أبي عَيّاشٍ ، عَن سُلَيمِ بنِ قَيسٍ ، قالَ : قالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : مَرَرتُ يَوماً بِرَجُلٍ - سَمّاهُ لي - فَقالَ : « ما مَثَلُ مُحَمَّدٍ إلّاكَمَثَلِ نَخلَةٍ نَبَتَت في كِباةٍ » « 2 » فَأَتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فَغَضِبَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وخَرَجَ مُغضَباً وأَتَى المِنبَرَ ، فَفَرَغَتِ « 3 » الأَنصارُ إلَى السِّلاحِ لِما رَأَوا مِن غَضَبِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، قالَ : فَما بالُ أقوامٍ يُعَيِّروني بِقَرابَتي ، وقَد سَمِعوني أقولُ فيهِم ما أقولُ مِن تَفضيلِ اللَّهِ تَعالى إيّاهُم ، ومَا اختَصَّهُم بِهِ مِن إذهابِ الرِّجسِ عَنهُم وتَطهيرِ اللَّهِ إيّاهُم ؟ . . . نَظَرَ اللَّهُ ( سُبحانَهُ ) إلى أهلِ الأَرضِ نَظرَةً وَاختارَني مِنهُم ، ثُمّ نَظَرَ نَظرَةً فَاختارَ عَلِيّاً أخي ووَزيري . . . ثُمَّ إنَّ اللَّهَ نَظَرَ نَظرَةً ثالِثَةً فَاختارَ أهلَ بَيتي مِن بَعدي ، وهُم خِيارُ امَّتي :
هامش
( 1 ) . أي أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة . ( 2 ) . الكِبا : الكُناسة ( الصّحاح : ج 6 ص 2471 « كبا » ) . ( 3 ) . افرُغْ : أي اعمد واقصُد ( النهاية : ج 3 ص 437 « فرغ » ) وفي كتاب سليم بن قيس « ففزعت » بدل « ففرغَت » .