2 . « الشريعة أقوالى ، والطريقة أفعالى ، والحقيقة أحوالى ، والمعرفة رأس مالى ، والعقل أصل دينى ، والحبّ أساسى ، والشوق مَركبى ، والخوف رفيقى ، والحلم سلاحى ، والعلم صاحبى ، و التوكّل ردائى ، والقناعة كنزى ، والصدق منزلى ، واليقين مأواى ، والفقر فخرى ، و به افتخر على سائر الأنبياء والمرسلين » « 1 » ( از پيامبر صلى الله عليه و آله ) .
اين عبارات در منابع روايى قبل از سيّد حيدر آملى يافت نشد . در انسان كامل نسفى آمده :
بدان أعزك اللَّه فى الدارين كه شريعت ، گفتِ انبياست و طريقت ، كردِ انبياست و حقيقت ، ديدِ انبياست : « الشريعة أقوالى والطريقة أفعالى ، والحقيقة أحوالى » . « 2 » عجلونى ، دربارهء آن گفته :
لم أر من ذكره فضلًا عن بيان حاله ؛ نعم ذكر بعضهم أنّه رآه فى كتب بعض الصوفيّة . « 3 » شادروان محدّث ارموى نيز در تعليقات خود بر كتاب الرسالة العليّةى واعظ كاشفى ، دربارهء عبارات ياد شده نوشته است :
اين عبارت ، در كتابى معتبر به نظر نرسيده است . بلى ، در مصابيح القلوب سليمى [ شيعى ] سبزوارى « 4 » و نظاير آن ، نقل و شرح شده است . . . از تأمّل در عبارت منسوب به پيغمبر اكرم ، به عنوان حديث و مقابلهء طريقت و حقيقت ، بلكه مقابلهء ساير معطوفات بر آنها با شريعت ، به خوبى برمىآيد كه عبارتى است از بيانات و كلمات كسانى كه خود را اهل حقيقت و طريقت ، معرّفى كرده و نامى براى خود در برابر شريعت گذاشتهاند و هيچ گونه شباهتى به ساير كلمات مأثوره از پيغمبر خاتم ندارد . و بدين
هامش
( 1 ) . جامع الأسرار ، ص 346 و 359 .
( 2 ) . انسان كامل ، ص 3 .
( 3 ) . كشف الخفاء ، ج 2 ، ص 4 ( ش 1532 ) .
( 4 ) . مصابيح القلوب ، ص 389 .