تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حديث شيعه ( در سده هاى دوازدهم و سيزدهم هجرى ) ( فارسى ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
5 . الحكمة البالغة 6 . الدمدمة الكبرى فى الردّ على الزنادقة الصغرى 7 . الصارم البتار لقد الفجار و قسط الأشرار و الكفّار ( در شش مجلّد ) 8 . الصيحة بالحق على من ألحد و تزندق ، در رد « حق المبين » كاشف الغطاء « 1 » 9 . دفع اعتراضات المجتهدين على الأخباريين ، از على بن محمّد فرزند ميرزا محمّد اخبارى ( م بعد از 1141 ق ) 10 . وسيلة المعاد فى ذمّ الاجتهاد ، از محمّد صالح هروى ( ق 12 ق ) . « 2 » به عقيدهء برخى از محقّقان ، اگر گرايش‌هاى اخبارى توسّط وحيد بهبهانى از ميدان به در برده نمىشد و در متن شيوهء فقهى شيعه قرار مىگرفت ، علاوه بر آن كه دست شريعت را از دايرهء مسائل مستحدثه كوتاه مىكرد و متشرّعان را از حضور فعّال در مسائل اجتماعى منزوى مىساخت ، رابطهء عالمان دينى با ديگران را در حدّ رابطهء محدّث و راوى با مستمع و شنونده ، كاهش مىداد ، به اين معنا كه عالمان دينى ، تنها متن احاديث را براى مردم ، بازگو و در صورت لزوم ، ترجمه مىكردند و استنباط و استخراج احكام بر اساس ادلّهء چهارگانه ، منتفى مىشد ، حال آن كه با پيروزى اصوليان موقعيت اجتماعى مرجعيت تشيّع ، به عنوان يك نهاد فعّال و پُر تحرّك دينى ، روز به روز افزايش يافت و از حيث حضور در متن مسائل اجتماعى - سياسى و ظهور قدرت نيروى مذهبى شيعه در تحوّلات اجتماعى دوران قاجار به اوج خود رسيد . علاوه بر وحيد بهبهانى ، ميرزاى قمى ، صاحب جواهر ، كاشف الغطاء ، شيخ
هامش
( 1 ) . رك : الذريعة ، ج 3 ، ص 152 و 530 و ج 7 ، ص 56 ، ج 8 ، ص 263 و 1112 و ج 10 ، ص 182 و 266 و ج 15 ، ص 3 و 13 و ج 15 ، ص 104 و 679 . ( 2 ) . فهرست نسخ خطّى كتاب‌خانهء آستان قدس رضوى ، ج 15 ، ص 123 .
تاريخ حديث شيعه ( در سده هاى دوازدهم و سيزدهم هجرى ) ( فارسى ) — صفحة 41 | حسين صفره