طلبه و انشاء ارادته بعثا نحو مطلوبه الحقيقىّ و تحريكا الى مراده الواقعيّ - لا ينافي اتّصافه بالطّلب الانشائىّ ايضا ، و الوجود الانشائىّ لكلّ شىء ليس الّا قصد حصول مفهومه بلفظه ، كان هناك طلب حقيقىّ ام لم يكن ، بل كان انشائه بسبب آخر .
و لعلّ منشأ الخلط و الاشتباه تعارف التّعبير عن مفاد الصّيغة بالطّلب المطلق ، فتوهّم منه انّ مفاد الصّيغة يكون طلبا حقيقيّا يصدق عليه الطّلب بالحمل الشّائع . و لعمري انّه من قبيل اشتباه المفهوم بالمصداق ، فالطّلب الحقيقىّ اذا لم يكن قابلا للتّقييد لا يقتضي ان لا يكون مفاد الهيئة قابلا له ، و ان تعارف تسميته بالطّلب ايضا . و عدم تقييده بالانشائىّ لوضوح ارادة خصوصه و انّ الطّلب الحقيقىّ لا يكاد ينشأ بها ، كما لا يخفى .
فانقدح بذلك صحّة تقييد مفاد الصّيغة بالشّرط ، كما مرّ هاهنا بعض الكلام ، و قد تقدّم في مسئلة اتّحاد الطّلب و الارادة ما يجدي فى المقام .
هذا اذا كان هناك اطلاق ، و امّا اذا لم يكن ، فلا بدّ من الاتيان به فيما اذا كان التّكليف بما احتمل كونه شرطا له فعليّا ، للعلم بوجوبه فعلا ، و ان لم يعلم جهة وجوبه ، و الّا فلا ، لصيرورة الشّكّ فيه بدويّا ، كما لا يخفى .
ترجمه :
3 - واجب نفسى و غيرى
و از جملهء آنها ( تقسيمات واجب ) : تقسيم آن ( واجب ) به نفسى و غيرى است . و از آنجا كه مىباشد طلب شىء و ايجاب آن ( شىء ) ممكن نيست باشد ( طلب شىء ) بدون انگيزهاى ، پس اگر باشد انگيزه در اين ( شىء ) آن ( انگيزه ) دست يافتن به واسطهء اين ( شىء ) به واجبى است كه ممكن نيست دست يافتن بدون اين ( شىء ) به آن ( واجب ) به