تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

نكات دستورى و توضيح واژگان

فتلخّص ممّا حقّقناه : منظور از « ممّا حقّقناه » آنكه اسماء و حروف از نظر معنا و موضوع له باهم فرقى نداشته مىباشد . كما فى مثل اسماء الاشارة : مقصود اين است كه تشخّص اسمهاى اشاره در خارج بوده چرا كه اشاره صحيح نيست مگر به امر محسوس خارجى . كما فى اسماء الاجناس و الحروف و نحوهما : ضمير در « نحوهما » به اسماء جناس و حروف برگشته و منظور از آن نيز موصولات بوده و تشخّص اسماء اجناس و حروف ، ذهنى است . چرا كه مثلا « اسد » كه اسم جنس بوده بايد معنايش ابتدا در ذهن تصوّر و مشخّص شود و بعد از آن استعمال شود . من غير فرق فى ذلك اصلا : مشاراليه « ذلك » تشخّص ذهنى مىباشد . ذهب اليه : ضمير در « اليه » به تشخّص داشتن موضوع له يا مستعمل فيه حروف برمىگردد . هذا واضح : مشاراليه « هذا » تشخّص نداشتن مستعمل فيه يا موضوع له حروف مىباشد . و لعلّه لتوهّم كون قصده : ضمير در « لعلّه » به « ذهاب » و در « قصده » به معنا برمىگردد . بما هو فى غيره : ضمير « هو » و ضمير در « غيره » به معنا برگشته و منظور از « بما هو فى غيره » حالت براى غير بودن و به عبارت ديگر ، معناى ربطى و غير مستقلّ داشتن است . و الغفلة : كلمهء « واو » حاليه و « الغفلة » مبتدا و خبرش « لا يكاد يكون الخ » مىباشد . من لفظه على انحائه : ضمير در « لفظه » به معنا و در « انحائه » به قصد معنا برمىگردد . لا يكاد يكون من شئونه و اطواره : ضمير در « يكون » به قصد معنا و ضمير در « شئونه » و « اطوره » به معنا برمىگردد . و الّا : يعنى و « ان كان قصد المعنى من لفظه على انحائه من شئونه و اطواره » فليكن قصده : ضمير در « قصده » به معنا برمىگردد .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 94 | حسن سيد اشرفى