تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 931

مساهمون:

ص٩٣١
الخامس على الجملة المضارعية ، نحو قوله تعالى :
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
- 93 / 5 ، لاقسم بيوم القيامة - 75 / 1 ، على بعض القراءات ،
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
- 104 / 4 ،
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى
- 96 / 6 ، و الاكثر وقوع هذه اللام على المضارع الواقع خبرا لان و المضارع المؤكد بالنون . السادس على الجملة الماضوية ، و الاكثر وقوعها على الماضى المتصرف المثبت المصدر بقد ، نحو قوله تعالى :
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
- 9 / 25 ،
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
- 9 / 128 ،
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا
- 10 / 13 ، و من غير ذلك قوله تعالى :
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
- 5 / 79 ،
وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ
- 16 / 30 ، و كقول الشاعر .
لما اغفلت شكرك فاصطنعنى * 1645 فكيف و من عطائك جلّ مالى
السابع على القسم الاسمى و الفعلى و جوابهما ، و مر امثلة ذلك فى المبحث الرابع عشر من المقصد الثالث ، و من ذلك قول على عليه السّلام : لبئس لعمر اللّه سعر نار الحرب انتم ، و ايم اللّه لتجدن بنى امية لكم ارباب سوء بعدى ، و قوله : و اللّه لدنياكم هذه اهون فى عينى من عراق خنزير فى يد مجزوم ، و لا يبعد ان تكون لا فى نحو
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ
- 90 / 1 ، هى هذه اللام اشبعت فتحتها ، و يؤيده قراءة لاقسم . و دخول اللام فى هذه المواضع السبعة قياسى ، جئ بها للتاكيد ، و لا باس بان تسميها فى الجميع لام الابتداء لكون الجملة مبدؤة بها ، و هذا ماخذ و احد سهل فى امر هذه اللام ، و للقوم تفاصيل وجد الات و توجيهات و تعليلات و اختلافات ، لا ارى وجها فى ذكرها . و لهذه اللام صدر الجملة ، و لكن جاءت داخلة على المفعول فى قوله تعالى :
يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ
- 22 / 13 ، و ذلك سماع