نحو قوله تعالى :
وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
- 2 / 143 ،
وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ
- 86 / 51 ،
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
- 7 / 102 ، و ان كان الكلام صريحا فى الاثبات فلا يجب اتيانها ، و ان كان الخبر منفيا يجب تركها ، كما فى هذين البيتين .
ان كنت قاضى نحبى يوم بينكم * 1632 لو لم تمنّوا بوعد غير توديع
ان الحقّ لا يخفى على ذى بصيرة * 1633 و ان هو لم يعدم خلاف معاند
قالوا : حق هذه اللام الصدارة على الجملة ، و لكن كرهوا اجتماع حرفين للتاكيد فى بدء الجملة فزحلقوها الى وسطها ، فلذا سميت المزحلقة ، فان لم يكن ان فى بدئها وجب صدارتها كما مر فى الموضع الاول ، و مع ذلك تخلفت و دخلت على خبر غير ان كما فى هذه الابيات ، و ذلك من شذوذ القاعدة .
امّ الحليس لعجوز شهربة * 1634 ترضى من اللّحم بعظم الرّقبة
يلوموننى فى حبّ ليلى عواذلى * 1635 و لكنّنى من حبّها لعميد
امسى ابان ذليلا بعد عزّته * 1636 و ما ابان لمن اعلاج سودان
و ما زلت من ليلى لدن ان عرفتها * 1637 لكالهائم المقصىّ بكلّ مراد
الثالث على ان الشرطية ، نحو قوله تعالى :
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ
- 9 / 65 ،
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ
- 11 / 8 ، و كما فى هذه الابيات .
لئن كان ما حدّثته اليوم صادقا * 1638 اصم فى نهار القيظ للشّمس باديا
المم بزينب انّ البين قد افدا * 1639 قلّ الثواء لئن كان الرحيل غدا
لئن كانت الدنيا علىّ كما ارى * 1640 تباريح من ليلى فللموت اروح
و اكثر دخول هذه اللام على ان الشرطية ، و قد تدخل على غيرها من ادوات