تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 810

مساهمون:

ص٨١٠
17 / 51 ،
وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ
- 2 / 214 ، و فى الحديث جاء يهودى الى على عليه السّلام فقال : يا امير المؤمنين متى كان ربنا فقال له على عليه السّلام : انما يقال : متى كان لشئ لم يكن فكان و ربنا تبارك و تعالى كان لم يزل ليس له قبل ، و قد يحذف عاملها كما فى هذا الحديث : و من قال : متى فقد وقته ، اى من قال : متى كان اللّه .

13 - ايّان

و هى كمتى ، نحو قوله تعالى :
يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
- 51 / 12 ،
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها
- 7 / 187 ،
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
- 16 / 21 .

تتميم فيه امور

الامر الاول ان الاستفهام اما حقيقى ، و هو الاستعلام عن الشئ و اما مجازى ، و هو استنطاق احد لغرض آخر ،

و قد يكون المستنطق جاهلا فيجتمع غرضه مع الاستعلام ، و الاستفهام المجازى لا يختص بالهمزة كما هو ظاهر ابن هشام فى حرف الهمزة ، بل ياتى فى غيرها ، و هو على وجوه ، و كلها يعلم بالقرينة كما هو شان المجاز فى كل اسلوب . الوجه الاول الانكار الابطالى ، و معناه ان المتكلم باستفهامه ينفى الشئ و ينكره و يرى ان مدعيه كاذب ، فالكلام ايجابه سلب و سلبه ايجاب حسب اظهار المتكلم نحو قوله تعالى :
أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ
- 52 / 15 ،
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
- 39 / 9 ،
فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا
- 40 / 29 ،
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
- 7 / 185 ،
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ
علوم العربية — صفحة 810 | هاشم حسيني تهرانى