عليه السّلام : رحم اللّه عبدا علم من اين و فى اين و الى اين اى علم من اين جاء و فى اين كان و الى اين يذهب .
11 - انّى
يسال بها عن المكان ايضا كاين ، تقع خبرا و ظرفا ، نحو قوله تعالى :
يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى
- 89 / 23 ،
أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
- 3 / 165 ،
قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
- 3 / 37 ، و امكن ان يكون له و لك فى الآية الاولى و الثالثة خبرين و انى ظرفا ، و نظيرهما كثير .
و قال بعضهم : ان انى بمعنى من اين ، و هذا هو الفرق بينها و بين اين ، اقول : هذا المعنى ظاهر فى كثير من الموارد ، فلذا اجابت مريم عليها السّلام بقولها :
هو من عند اللّه .
و تاتى انى بمعنى كيف ، نحو قوله تعالى :
قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها
- 2 / 259 ،
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ
- 23 / 89 ،
فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ
- 36 / 66 ، و قيل : انى فى قوله تعالى : فانى يؤفكون ، فانى يصرفون فى كثير من الآيات بمعنى كيف ، اقول : الظاهر انها بمعنى الى اين .
ثم قد يحذف المبتدا عن الجملة التى بعدها ، نحو قوله تعالى :
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ
- 47 / 18 ، اى فانى لهم النجاة .
12 - متى
يسال بها عن الزمان و تقع خبرا و ظرفا ، نحو قوله تعالى :
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
- 10 / 48 ،
فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَ يَقُولُونَ مَتى هُوَ
-