تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
4 - فى موارد اخرى مختلفة خارجة عن القياس كقوله تعالى :
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ
- 2 / 18 ، اى المنافقون صم الخ ،
لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ
- 3 / 196 ، اى تقلبهم متاع قليل ، او عيشهم و دنياهم ،
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ
- 4 / 171 ، اى لا تقولوا الا هنا ثلاثة ،
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ
- 46 / 35 ، اى هذا القرآن بلاغ ،
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
- 74 / 29 - 30 ، اى سقر لواحة للبشر . و جاء فى كلامهم : راكب الناقة طليحان ، اى راكب الناقة و الناقة طليحان ، اى متعبان ، و قيل يقاس عليه كما يقال : طالب الحق ممدوحان ، و لا باس به . الثانية : حذف الخبر جوازا ، و هو فى مواضع : 1 - خبر لا النافية للجنس ، و ياتى بيانها فى مبحث حروف النفى فى المقصد الثالث . 2 - حذف خبر سائر النواسخ ، و ياتى فى مباحث النواسخ . 3 - حذف خبر المبتدا فى موارد مختلفة حسب القرينة ، نحو قوله تعالى :
وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ
- 5 / 5 ، اى حل لكم ، و انما لم يوخذ معطوفا على احد الطعامين حتى لا يحتاج الى التقدير لعدم المناسبة فى الاول و عدم الجواز فى الثانى ، لان المحصنات من المومنات ليست حلّا لهم ،
أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها
- 13 / 35 ، اى و ظلها دائم ، و انما لم يوخذ معطوفا على اكلها لافراد دائم فان المفرد لا يقع خبرا عن المثنى الا فى موارد قليلة مر ذكرها فى الامر الرابع ،
هَلْ مِنْ مَحِيصٍ
- 50 / 36 ، اى هل من محيص للكافرين من عذاب الاخرة ،
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
- 51 / 25 ، اى سلم الملائكة سلاما ، قال ابراهيم سلام عليكم انتم قوم منكرون او هم قوم منكرون ،
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
- 54 / 15 ، اى هل من مدكر يتذكر .