الرابع بين ما اصله المبتدا و الخبر اى معمولى النواسخ ، كما فى هذه الابيات .
لعلّك و الموعود حقّ لقاؤه * 970 بدالك فى تلك القلوص بداء
يا ليت شعرى و المنى لا تنفع * 971 هل اغدون يوما و امرى مجمع
انّ الثّمانين و بلّغتها * 972 قد احوجت سمعى الى ترجمان
انّى و اسطار سطرن سطرا * 973 لقائل يا نصر نصر نصرا
انّ سليمى و اللّه يكلؤها * 974 ضنّت بشئ ما كان يرزؤها
و انّى لرام نظرة قبل الّتى * 975 لعلّى و ان شطّت نواها ازورها
و انّى و تهيامى بعزّة بعد ما * 976 تخلّيت ممّا بيننا و تخلّت
لكا لمرتجى ظلّ الغمامة كلّما * 977 تبوّا منها للمقيل اضمحلّت
الخامس بين الشرط و الجزاء ، نحو قوله تعالى :
وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ
- 16 / 101 ،
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ
- 2 / 24 .
السادس بين القسم و جوابه ، نحو قوله تعالى :
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
- 56 / 77 ، و كقول الشاعر .
لعمرى و ما عمرى علىّ بهيّن * 978 لقد نطقت به طلا علىّ الاقارع
السابع بين الموصوف و صفته ، نحو قوله تعالى :
إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
- 56 / 77 .
الثامن بين الموصول و صلته كقول الشاعر :
ذاك الّذى و ابيك يعرف مالكا * 979 و الحقّ يدمغ ترّهات الباطل
التاسع بين المعطوف و المعطوف عليه ، نحو قوله تعالى :
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ
- 16 / 57 ، و قوله تعالى :
فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا
- 3 / 135 .
العاشر بين الحرف و مدخوله كما فى هذه الابيات .
كانّ و قداتى حول كميل * 980 اثافيها حمامات مثول