[ تعدد عناوين مختلفه موجب تعدد معنون خارجى نمىشود ]
ثالثتها انه لا يوجب تعدد الوجه و العنوان تعدد المعنون و لا تنثلم به وحدته فان المفاهيم المتعددة و العناوين الكثيرة ربما تنطبق على الواحد و تصدق على الفارد الذى لا كثرة فيه من جهة بل بسيط من جميع الجهات ليس فيه حيث غير حيث وجهة مغايرة لجهته اصلا كالواجب تبارك و تعالى فهو على بساطته و وحدته .
و احديته تصدق عليه مفاهيم الصفات الجلالية و الجمالية له الأسماء الحسنى و الامثال العليا لكنها باجمعها حاكية عن ذاك الواحد الفرد الأحد
عباراتنا شتى و حسنك واحد * و كل الى ذاك الجمال يشير
شرح
در دار غصبى و آن تصرف خارجى مورد امر و نهى مىشود نه عنوان غصبيت و نه عنوان صلاتيت و غير ذلك كه بيان نموديم
قوله ثالثتها انه الخ سوم از مقدمات آنست كه تعدد وجه و تعدد عنوان سبب نمىشود كه معنون و ذى الوجه متعدد باشد و اين تعدد عناوين از بين نمىبرد وحدت معنون را به جهت آنكه مفاهيم متعدده و عناوين كثيرة بعض موارد منطبق است بر واحد و صادق است برآن فردى كه كثرت در او نيست از هيچ جهتى و آن فرد واحد بسيط من جميع الجهات است كه در او حيث و جهتى مغاير جهت ديگرى نيست نظير واجب تعالى با اينكه بسيط است من جميع الجهات و وحدت او و احديت آن بااينحال صادق است بر ذات اقدس الهى مفاهيم صفات جلاليه كه صفات ثبوتيه باشند و صفات جماليه كه صفات سلبيه باشند له الاسماء الحسنى و الامثال العليا
لكن اين اسماء ذات اقدس الهى به تمام آنها و تمام مفاهيم صفات ثبوتيه و سلبيه تمام اينها حاكيند از آن واحد فرد احد كه خالى است از جميع جهات و از تمام حيثيات و منزه است از تمام جهات (عباراتنا شتى و حسنك واحد * * كل الى ذاك الجمال يشير) حاصل مقدمه سوم آنست كه همچنان كه صفات و اسماء زيادى چه به ثبوتيه و چه