تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

[ در صيغه و مادهء نهى و آنچه كه در آن معتبر است ]

المقصد الثانى فى النواهى فصل الظاهر ان النهى بمادته و صيغته فى الدلالة على الطلب مثل الامر بمادته و صيغته غير ان متعلق الطلب فى احدهما الوجود و فى الآخر العدم فيعتبر فيه ما استظهرنا اعتباره فيه بلا تفاوت اصلا . نعم يختص النهى بخلاف و هو ان متعلق الطلب فيه هل هو الكف او مجرد الترك و ان لا يفعل و الظاهر هو الثانى .
شرح
قوله المقصد الثانى فى النواهى قوله فصل الظاهر النهى الخ : ظاهر آنست كه نهى به مادهء آن يعنى آنچه را كه از ماده نهى درمىآيد و اشتقاق مىشود مثل ماضى مضارع امر نهى الخ تمام آنچه كه از ماده نهى مشتق است و صيغه نهى مثل لا تشرب الخمر و لا تكذب و لا تاكلوا اموالكم و آنچه دلالت بر معنى نهى دارد ظاهر آنست كه ماده نهى كه بيان نموديم تماما دلالت بر طلب الزامى دارند مثل مادهء امر و صيغه امر كه قبلا گذشت غير آنكه متعلق طلب در يكى از آنها وجود است كه اوامر باشد و متعلق در ديگرى عدم است ، كه نواهى باشد و تمام خصوصياتى كه در ماده امر و صيغه امر معتبر بود تمام آنها در ماده نهى و صيغه نهى معتبر است مثل علو در آمر و آنكه آمر بايد مرتبه آن بالاتر از مأمور باشد - و لو در طلب خود علو و برترى را نظر نداشته باشد و باقى جهاتى كه بيان نموديم در امر تمام آنها معتبر است در مادهء نهى و صيغه نهى مثل تحكم و تعجيز و تهديد و غير اين‌ها كه در مثل اين موارد دواعى مختلف است نه آنكه معناى حقيقى باشد كما لا يخفى . قوله نعم يختص النهى الخ . بله در اينجا فرقى كه هست آنست كه متعلق طلب در نهى آيا كف است و انزجار از فعل است كه برگشت متعلق آن بامر وجودى مىشود يا مجرد ترك و عدم فعل
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 3 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى