2 الآيات
فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا ( 27 )
يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك
بغيا ( 28 ) فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد
صبيا ( 29 ) قال إني عبد الله آتاني الكتب وجعلني نبيا ( 30 )
وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة
ما دمت حيا ( 31 ) وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا ( 32 )
والسلم على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ( 33 )
2 التفسير
3 المسيح يتكلم في المهد :
وأخيرا رجعت مريم ( عليها السلام ) من الصحراء إلى المدينة وقد احتضنت طفلها
فأتت به قومها تحمله فلما رأوا طفلا حديث الولادة بين يديها فغروا أفواههم
تعجبا ، فقد كانوا يعرفون ماضي مريم الطاهر ، وكانوا قد سمعوا بتقواها وكرامتها ،
فقلقوا لذلك بشدة ، حيت وقع شك بعضهم وتعجل آخرون في القضاء والحكم
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 436
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٣٦