است ، مراد از
وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
، قتل حسين بن على عليه السّلام « 1 » است و مراد از
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
، زمان رجعت و بازگشت به دنياست .
اين ناچيز گويد : آيات ، ادلّه و مؤلّه به رجعت مطلقه ، فوق حدّ احصا و خارج از عدّ و استقصاست ، پس ذكر همينقدر از آنها كافى است . لمن القى السمع و هو شهيد و لا ينفع ذكر تمام الأيات القرانيّة لو فرضت مؤلّة بالرّجعة للمنكر العنيد .
هامش
( 1 ) . الكافى ، ج 8 ، ص 206 ؛ كامل الزيارات ، ص 133 ؛ مختصر بصائر الدرجات ، ص 48 .