و الطّبقة الثّانية : اهل تباذل و تعاطف إلى المأتين و الثّلثين سنة من الهجرة
و الطّبقة الثّالثة : اهل تزاور و تقاطع إلى الخمس مائة و خمسون سنة من الهجرة
و الطّبقة الرّابعة : اهل تكالب و تحاسد إلى السبع مأئه سنة من الهجرة
و الطّبقة الخامسة : اهل تشامخ و بهتان إلى الثّمان مائة و عشرين سنة من الهجرة .
و الطبقة السّادسة : اهل الهرج و المرج و تكالب الأعداء و ظهور اهل فسوق و خيانة إلى التسع مائة و الأربعين سنة .
و الطّبقة السّابعة : فهم اهل حيل و غدر و حرب و مكر و خدع و فسوق و تدابر و تقاطع و تباغض و الملاهى العظام و المغانى الحرام و الأمور المشكلات في ارتكاب الشّهوات و خراب المدائن و الدّور و انهدام العمارات و القصور و فيها يظهر الملعون من واد الميشوم و فيها انكشاف السّتر و البروج و هى على ذلك إلى أن يظهر قائمنا المهدى - صلوات اللّه و سلامه عليه - قال : فقامت إليه سادات اهل الكوفة و اكابر العرب و قالوا : يا امير المؤمنين عليه السّلام بيّن لنا أو ان هذه الفتن و العظام الّتى ذكرتها لنا لقد كادت قلوبنا ان تنفطرو ارواحنا أن تفارق ابداننا من قولك هذا فوا اسفاه على فراقنا ايّاك فلا أرانا اللّه فيك سوء اوّلا مكروها .
فقال على عليه السّلام : قضى الأمر الّذى فيه تستفتيان ، كلّ نفس ذائقة الموت . قال : فلم يبق احد الّا وبكى لذلك إلى آخر الخطبة الشّريفة البليغة .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 177
مساهمون: صادق برزگر بفرويى
ص١٧٧