2 الآيات
وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا
منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من
فضله ولعلكم تشكرون ( 14 ) وألقى في الأرض رواسي أن تميد
بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون ( 15 ) وعلمت وبالنجم
هم يهتدون ( 16 ) أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون ( 17 ) وإن
تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ( 18 )
2 التفسير
3 نعمة الجبال والبحار والنجوم :
تبين هذه الآيات قسما آخر من النعم الإلهية غير المحدودة التي تفضل بها
الله عز وجل على الإنسان ، فيبدأ القرآن الكريم بذكر البحار ، المنبع الحيوي
للحياة ، فيقول : وهو الذي سخر البحر .
وكما هو معلوم أن البحار تشكل القسم الأكبر من سطح الكرة الأرضية ، وأن
الماء أساس الحياة ، ولا زالت البحار باعتبارها المنبع المهم في إدامة الحياة
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 149
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤٩