2 الآيات
فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيبت الجب وأوحينا
إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون ( 15 ) وجاءوا أباهم
عشاء يبكون ( 16 ) قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا
يوسف عند متعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا
صادقين ( 17 ) وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت
لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما
تصفون ( 18 )
2 التفسير
3 الكذب المفضوح :
وأخيرا انتصر إخوة يوسف وأقنعوا أباهم أن يرسل معهم أخاهم يوسف ،
فباتوا ليلتهم مطمئني البال بانتظار الصبح لتنفيذ خطتهم وإزاحة أخاهم الذي يقف
عائقا في طريقهم . . . وكان قلقهم الوحيد أن يندم أبوهم ويسحب كلامه ووعده
بإرسال يوسف معهم .
فجاؤوا صباحا إلى أبيهم فأمرهم بالمحافظة على يوسف ، وكرر توصياته
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 155
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٥٥