نعم لو كان هناك دليل على اعتباره « 1 » لا يبعد أن يكون انسداد باب العلم بتفاصيل اللّغات موجبا له « 2 » على نحو الحكمة ، لا العلّة .
لا يقال : على هذا لا فائدة فى الرجوع إلى اللّغة .
فإنّه يقال : مع هذا لا يكاد تخفى الفائدة في المراجعة إليها ، « 3 » فإنّه « 4 » ربما يوجب القطع بالمعنى ، و ربما يوجب القطع بأنّ اللفظ في المورد ظاهر في معنى بعد الظفر به « 5 » و بغيره « 6 » فى اللّغة و إن لم يقطع بأنّه « 7 » حقيقة فيه « 8 » أو مجاز ، كما اتّفق كثيرا ، و هو « 9 » يكفي في الفتوى .
فصل دوم - ظهور كلام
در اين فصل ، دربارهء اصل ظهور ، يعنى اينكه آيا براى كلام ، ظهورى ثابت است يا نه ، بحث مىشود . « 10 »
در اين بحث ، دو صورت وجود دارد :
اول - صورت احراز
يعنى گاهى از هر طريقى ( مانند : تبادر يا عدم صحّت سلب و . . . ) احراز مىشود كه
هامش
( 1 ) . أى : قول اللّغوى .
( 2 ) . أى : اعتبار قول اللّغوى .
( 3 ) . أى : اللّغة .
( 4 ) . أى : المراجعة إلى اللّغة .
( 5 ) . أى : المعنى .
( 6 ) . أى : به غير هذا المعنى .
( 7 ) . أى : اللّفظ .
( 8 ) . أى : المعنى .
( 9 ) . أى : القطع بالظّهور .
( 10 ) . مرحوم امام خمينى فرمودند كه در باب ظهورات چهار مرحله وجود دارد :
اول - مرحله صدور : اين مرحله در بحث خبر واحد مىآيد .
دوم - مرحله حجّيت ظهور : يعنى اينكه آيا ظهور ، حجّت است يا نه . اين بحث كه ناظر به جهت كبروى مسئله است ، گذشت .
سوم - مرحله كيفيّت صدور : يعنى بحث مىشود كه آيا كلام به جهت تقيّه صادر شده و يا براى بيان حكم واقعى صادر شده است .
چهارم - مرحله اصل ظهور : يعنى آيا فلان كلام ، ظهور دارد يا نه ؟ اين بحث كه ناظر به جهت صغروى مسئله است ، در اين فصل مطرح مىشود .