الخارج ، تعالى اللّه و أولياؤه عن ذلك علوّا كبيرا .
فإنّه يقال : إنّما يلزم الكذب ، إذا أتى بها « 1 » بداعى الإخبار و الإعلام ، لا لداعي البعث ، كيف ؟ و إلّا يلزم الكذب في غالب الكنايات ، فمثل : « زيد كثير الرّماد أو مهزول الفصيل » لا يكون كذبا ، إذا قيل كناية عن جوده ، و « 2 » لو لم يكن له رماد أو فصيل أصلا ، و إنّما يكون كذبا إذا لم يكن بجواد فيكون الطلب بالخبر « 3 » في مقام التأكيد أبلغ ، فإنّه « 4 » مقال بمقتضى الحال .
هذا ، مع أنّه « 5 » إذا أتى بها « 6 » في مقام البيان ، فمقدّمات الحكمة مقتضية لحملها « 7 » على الوجوب ، فإنّ تلك النكتة « 8 » إن لم تكن موجبة لظهورها فيه « 9 » ، فلا أقلّ من كونها « 10 » موجبة لتعيّنه « 11 » من بين محتملات « 12 » ما هو « 13 » بصدده ، فإنّ شدّة مناسبة الإخبار بالوقوع مع الوجوب ، موجبة لتعيّن إرادته « 14 » إذا كان بصدد البيان ، مع عدم نصب قرينة خاصّة على غيره ، فافهم .
مبحث سوم : ظهور « جملههاى خبريّهء در مقام طلب »
مصنّف در اين مبحث ، از ظهور جملههاى خبريّه ( أعمّ از فعليّه و اسميّه ) كه در مقام انشاء طلب به كار مىروند ، بحث مىكند .
ابتدا بايد گفت وجود چنين جملههايى در روايات ، زياد است ، مثل اينكه راوى در مورد كسى كه در يكى از اجزاء و شرائط نماز ، عمدا يا سهوا ( در صورتى كه از اجزاء ركنى
هامش
( 1 ) . أى : أتى المتكلّم بالجمل الخبرية .
( 2 ) . وصليّه .
( 3 ) . أى : بالجمل الخبريّة .
( 4 ) . أى : الطلب بالخبر . . .
( 5 ) . ضمير شأن .
( 6 ) . أى : بالجمل الخبريّة .
( 7 ) . أى : بالجمل الخبريّة .
( 8 ) . أى : الطلب بالخبر ، إظهارا بأنّه لا يرضى إلّا بالوقوع .
( 9 ) . أى : ظهور الجمل الخبريّة فى الوجوب .
( 10 ) . أى : تلك النكتة .
( 11 ) . أى : الوجوب .
( 12 ) . أى : بين محتملات المطلوب .
( 13 ) . أى : المتكلّم .
( 14 ) . أى : الوجوب .