المبحث الثالث : هل الجمل الخبريّة الّتى تستعمل في مقام الطلب و البعث - مثل :
« يغتسل » و « يتوضّأ » و « يعيد » - ظاهرة فى الوجوب أو لا ؟ لتعدّد « 1 » المجازات فيها « 2 » ، و ليس الوجوب بأقواها « 3 » ، بعد تعذّر حملها « 4 » على معناها « 5 » من « 6 » الإخبار بثبوت النسبة و الحكاية عن وقوعها .
الظاهر « 7 » ، الأوّل « 8 » ، بل تكون « 9 » أظهر من الصيغة ، و لكنّه « 10 » لا يخفى أنّه « 11 » ليست الجمل الخبريّة الواقعة في ذلك المقام - أى : الطلب - مستعملة في غير معناها ، بل تكون مستعملة فيه « 12 » ، إلّا أنّه « 13 » ليس بداعى الإعلام ، بل بداعى البعث بنحو آكد ، حيث « 14 » أنّه « 15 » أخبر بوقوع مطلوبه في مقام طلبه « 16 » ، إظهارا « 17 » بأنّه لا يرضى إلّا بوقوعه « 18 » ، فيكون « 19 » آكد فى البعث من « 20 » الصيغة .
كما هو الحال فى الصيغ الإنشائيّة ، على ما عرفت من أنّها « 21 » أبدا تستعمل في معانيها الإيقاعيّة لكن بدواعي أخر ، كما مرّ « 22 » .
لا يقال : كيف « 23 » ؟ و يلزم الكذب كثيرا ، لكثرة عدم وقوع المطلوب كذلك « 24 » ، فى
هامش
( 1 ) . وجه عدم ظهور در وجوب ( مسلك مشهور ) .
( 2 ) . أى : فى الجمل الخبريّة .
( 3 ) . أى : المجازات .
( 4 ) . أى : الجمل الخبريّة .
( 5 ) . أى : الجمل الخبريّة .
( 6 ) . بيان « معنا » .
( 7 ) . مسلك مصنف .
( 8 ) . ظهور در وجوب .
( 9 ) . أى : تكون الجمل الخبريّة .
( 10 ) . ضمير شأن .
( 11 ) . ضمير شأن .
( 12 ) . أى : فى معناها .
( 13 ) . أى : الاستعمال فى معناها .
( 14 ) . بيان آكد بودن .
( 15 ) . أى : المتكلّم .
( 16 ) . أى : المطلوب .
( 17 ) . مفعول له « أخبر » .
( 18 ) . أى : المطلوب .
( 19 ) . أى : فيكون الإخبار بالوقوع فى مقام الطلب .
( 20 ) . متعلّق به « آكد » .
( 21 ) . أى : الصيغ الإنشائيّة .
( 22 ) . فى البحث الأوّل من هذا الفصل ، عند قوله « إيقاظ » .
( 23 ) . چگونه جمله خبريّه در مقام طلب ، در معناى خودش ( اخبار ) به كار مىرود ، درحالىكه . . .
( 24 ) . أى : المطلوب بالجملة الخبريّة .