2 الآيات
قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين
تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت
أن أكون من المؤمنين ( 104 ) وأن أقم وجهك للدين حنيفا
ولا تكونن من المشركين ( 105 ) ولا تدع من دون الله ما
لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين ( 106 )
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير
فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور
الرحيم ( 107 )
2 التفسير
3 الحزم في التعامل مع المشركين :
هذه الآيات والآيات التي تليها ، هي آخر آيات هذه السورة ، وتتحدث جميعا
حول مسألة التوحيد ومحاربة الشرك والدعوة إلى الحق ، وهي في الحقيقة فهرست
أو خلاصة لبحوث التوحيد وتأكيد على محاربة ومجابهة عبادة الأصنام التي بينت
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 448
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٤٨