1 . العامل : وهو ما يؤثّر في اللفظ ويوجد التغييرات الإعرابيّة في آخره .
2 . المعمول : وهو اللفظ الّذي تؤثّر فيه العوامل .
3 . العلامة : وهي الأماراة « 1 » الّتي تقع في آخر الكلمة وتدلّ على نوع الإعراب ، كالضّمة والفتحة والكسرة والسكون .
والعوامل على قسمين :
1 . العوامل اللفظيّة : وهي العوامل الّتي تظهر في اللفظ والكتابة ، « 2 » ك : « أَتَى » و « عَلَى » و « مِن » و « لم » و « يكن » في قوله تعالى :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً .
« 3 »
2 . العوامل المعنويّة : وهي العوامل الّتي لا تظهر في اللفظ والكتابة أبداً ، بل هي موجودة معنى وبالاعتبار ، كالإبتدائيّة الّتي ترفع المبتدأ ، وخلوّ المضارع عن عوامل النصب والجزم الّذي يسبّب رفعه ، كقوله تعالى :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ .
« 4 »
العوامل « 5 »
هامش
( 1 ) . والعلامات الإعرابيّة على أربعة أشكال : « حركة » و « حرف » و « سكون » و « حذف » .
( 2 ) . وإن كانت تقدّر أحيانا ، كتقدير « أن » في قوله تعالى :لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ .( التوبة ( 9 ) : 122 ) ، أي : لأَنْ يَتَفَقَّهُوا .
( 3 ) . الإنسان ( 76 ) : 1 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 216 .
( 5 ) . والمراد من « الذاتيّة » ما تعمل بذاتها ، ومن « العرضيّة » ما تعمل بعنوانها العارض عليها ؛ ف « زيد » في « زيد قائم أبوه » يرفع « قائم » ولكن لا بذاته بل من حيث أنّه مبتدأ ، بخلاف « قائم » فإنّه يرفع « أبو » بذاته .