3 الإعراب والبناء
الإعراب « 1 »
1 . التعريف
الإعراب : هو تغيّر أواخر الكلمات لفظاً أو تقديراً « 2 » بعلائم يوجدها العوامل ، نحو : « جاء عليّ » و « رأيتُ عليّاً » و « مررتُ بعليٍّ » ، « لم يَذْهَبْ عَلِيٌّ » و « جاء موسى » و « رأيتُ موسى » و « مررتُ بموسى » .
2 . الفائدة
هو تبيين العنوان « 3 » الّذي يعرض على الكلمة في الجملة ، كالفاعليّة والمفعوليّة ؛ لأنّ علائم الإعراب رموز اعتبرت لتدلّ عليه وتظهر المعنى المراد ولولاها لاختلطت المعاني والتبست ، كقوله تعالى :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ .
« 4 »
3 . الأركان
إنّ للإعراب ثلاثة أركان :
هامش
( 1 ) . الإعراب لغةً هو الإظهار والإبانة . وفي الاصطلاح قد يعرّف بتعاريف منها ما ذكر في المتن ، وهو نوع من الإظهار ؛ لأنّ الإعراب وعلاماته يظهر خصوصيّة الكلمة ودورها في الجملة ومعناها ونوع ارتباطها بالكلمات الأُخر ، فعلامة الرفع مثلًا تظهر خصوصيّة الكلمة الّتي بعد الفعل المعلوم ودورها ونوع ارتباطها بالفعل وهو الفاعليّة لها . وقد يطلق الإعراب على نفس علامة الإعراب ، فيقال : إعراب الفاعل رفع .
( 2 ) . التغيّر التقديري أو الإعراب التقديري هو تغيّر اعتباري في أواخر الكلمات المعربة الّتي يكون في آخرها حروف لا يمكن أن تظهر علامة الإعراب عليها ، كالألف مطلقاً ، والياء والواو في حالتي الرفع والجرّ .
( 3 ) . واعلم أنّ للكلمة خصوصيّتين :
أ ) ذاتي وهو المعنى الّذي أراد المتكلّم من نفسها .
ب ) صوري وهو العنوان الّذي أراد المتكلّم من تركيبها مع سائر الكلمات الّتي وقعت في الجملة .
ويُسمّى أيضاً بالوظيفة النحويّة والإعراب بأنواعه وعلائمه يدلّ على هذه الخصوصيّة .
( 4 ) . فاطر ( 35 ) : 28 .