قد يكون متعدّياً إلى مفعول واحد وقد يكون إلى اثنين ، كقوله تعالى :
إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا .
« 1 » وقد يكون إلى ثلاثة ، كقوله تعالى :
إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ .
« 2 »
3 . اللازم والمتعدّي : وهو الفعل الّذي قد يستعمل لازماً وقد يستعمل متعدّياً ، نحو « شكر » في قوله تعالى :
وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ
« 3 » و
أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ .
« 4 »
4 . ما ليس بلازم ولا متعدٍّ : وهو الفعل الّذي لا شأن له باللزوم والتعدّي كالأفعال الناقصة والأفعال المقاربة .
أقسام الفعل باعتبار لزومه وتعديه لازم / متعدٍّ / لازم ومتعدٍّ / لا لازم ولا متعدٍّ
تاب / خلق / شكر / كان - كاد
3 - 2 . المعلوم والمجهول
ينقسم الفعل باعتبار ذكر فاعله إلى قسمين :
1 . المعلوم : وهو فعل ذكر فاعله ولم تتغيّر حركات صيغته .
2 . المجهول : وهو فعل « 5 » حذف فاعله وناب عنه لفظ آخر وتتغيّر حركات صيغته بكسر ما
هامش
- الآخر مضروب ، بخلاف « ذهب » الّذي يحتاج في تصوّر معناه إلى واحد فقط وهو « الذاهب » فهذا لازم .
ب ) ومنها إلحاق ضمير الغائب بفعل ورجوعه إلى غير مصدره وصحّة معناه حينئذ ، ك « الدرس قرأته » ، بخلاف « الشارع ذهبته » فالأوّل متعدٍّ والثّاني لازم .
ج ) ومنها صياغة اسم مفعول منه بلا حاجة إلى جار ومجرور ف « كتب » متعدٍّ لصياغة اسم المفعول الصريح منه ( مكتوب ) ، بخلاف « رغب » لأنّ اسم مفعوله « مرغوب فيه » . -
( 1 ) . الحجرات ( 49 ) : 13 .
( 2 ) . الأنفال ( 8 ) : 43 .
( 3 ) . النحل ( 16 ) : 114 .
( 4 ) . لقمان ( 31 ) : 14 .
( 5 ) . واعلم أنّ الفعل المجهول صيغ من الفعل التّام المتصرّف ك « ضرب » بخلاف « كان » و « عسى » .