علمتُما ، علمتُم ، علمتُنَّ » .
2 . المضارع : وهو الفعل الّذي وضع ليدلّ على تحقق شيءٍ في زمن الحال أو الاستقبال ، وعلامته : وزنه ومعناه وصلاحيّة دخول السين أو « سوف » أو « لم » عليه وقبوله الجزم والنصب ، نحو : « يَعْلَمُ ، سَيَعْلَمُ » و « لم تَعْلَمْ ، أَنْ نَعْلَمَ »
واعلم أنّ دخول السين و « سوف » على المضارع قرينة على أنّ المراد به الاستقبال ، ودخول اللام المفتوحة عليه قرينة على أنّ المراد به الحال .
3 . الأمر : وهو الفعل الّذي وضع ليطلب به وقوع شيءٍ في المستقبل ، وعلامته : معناه وصلاحيّة لحوق نوني التوكيد به مطلقاً ، « 1 » نحو : « اعْلَمْ ، اعْلَمَنَّ » .
وقد اجتمعت الأفعال الثلاثة في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ .
« 2 »
2 - 2 . اللازم والمتعدّي
ينقسم الفعل باعتبار التعدّي واللزوم إلى أربعة أقسام :
1 . اللازم : وهو فعل يكتفي في إفادة معناه بفاعله ولا يحتاج إلى المفعول به ، كقوله تعالى :
وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ .
« 3 »
2 . المتعدّي : « 4 » وهو فعل لا يكتفي في إفادة معناه بفاعله بل يحتاج إلى المفعول به أيضاً ،
و
هامش
( 1 ) . أي غير مشروط بشيء ، بخلاف المضارع فإنّ لحوق النون به مشروط بشرائط ، كاستقباليّة زمانه ، ووقوعه في جواب القسم ، أو الشرط .
( 2 ) . الحشر ( 59 ) : 18 .
( 3 ) . التوبة ( 8 ) : 15 .
( 4 ) . طريق المعرفة لتعدّى الفعل ولزومه هو المراجعة إلى اللغة ، وقد يصرّح فيها بكيفيّة الفعل . وقد ذكرت طرق أخرى لمعرفتهما لا بأس بذكرها وإن كانت لا تخلو من مناقشة ، منها :
أ ) تعدّد الأفراد عند تصوّر معناه ؛ فمثل « ضَرَبَ » متعدّ لأنّه يحتاج في تصوّر معناه إلى اثنين ، أحدهما ضارب و -