عشر » و « اثنا عشر » فيطابقان مع معدودهما . والمعدود مفرد منصوب على التمييز ، كقوله تعالى :
إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً
« 1 » و
فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
و
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ ،
« 2 » أي : تسعة عشر مَلَكاً . « 3 »
واعلم أنّ جزئي العدد المركّب يبنيان على الفتح إلّا « اثني عشر » و « اثنتي عشرة » ، فإنّ الجزء الأوّل منهما يعرب إعراب المثنّى وتحذف منه النون لإضافته إلى الجزء الثّاني الّذي يبنى على الفتح ، كقوله تعالى :
وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً
« 4 » و
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً .
« 5 »
الثّالث : حكم عدد العقود
إنّ هذه الأعداد كانت بلفظ واحد مع المذكّر والمؤنّث وتعرب إعراب جمع المذكّر السالم والمعدود مفرد منصوب على التمييز ، كقوله تعالى :
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً
« 6 » و
وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً .
« 7 »
الرّابع : حكم العدد المعطوف
إنّ الجزء الأوّل منه بعكس معدوده في الجنس إلّا « أحد وعشرين » و « اثنين وعشرين » وما شابههما ، والجزء الثّاني كالعقود ، كقوله تعالى :
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً
« 8 » والجزء الأوّل يعرب بحسب العوامل والثّاني تابع له والمعدود مفرد منصوب على التمييز .
هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) : 4 .
( 2 ) . المدّثّر ( 74 ) : 30 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 60 .
( 4 ) . الأعراف ( 7 ) : 160 .
( 5 ) . التوبة ( 9 ) : 36 .
( 6 ) . الأعراف ( 7 ) : 142 .
( 7 ) . الأحقاف ( 46 ) : 15 .
( 8 ) . ص ( 38 ) : 23 .