6 و 7 و 8 و 9 و 10 . « إِذا » ، « مَتَى » ، « أَيّان » ، « لَمَّا » و « كُلَّما » : للتعليق الزماني ، كقول الفرزدق في الإمام السجاد عليه السّلام :
53 .
« إذا رأته قريش قال قائلُها * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم » « 1 »
واعلم أنّ محلّ هذه الثّمانية الأخيرة منصوبة على الظرفيّة « 2 » إلّا « كلّما » فإنّ « كلّ » فيها منصوب لفظاً على الظرفيّة و « ما » مصدريّة توقيتيّة .
11 . « من » : لتعليق الجواب على شيءٍ وهو للعاقل غالباً ، كقوله تعالى :
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ .
« 3 »
12 و 13 . « ما » و « مهما » : لتعليق الجواب على تحقّق شيء وهما لغير العاقل غالباً ، كقوله تعالى :
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ .
« 4 »
ومحلّ هذه الأسماء الأخيرة تعرب حسب موقعها في الكلام . « 5 »
14 و 15 . « كيف » و « كيفما » : لتعليق الجواب على كيفيّة الشرط ويشترط فيهما أن يكون فعل الشرط وجوابه متّفقين لفظاً ومعنى ، نحو : « كيف تعملُ أعمْلُ » .
وهما مبنيّتان على الفتح وفي محلّ النصب على الحاليّة لما بعدهما غالباً « 6 » و « كيفما » جازمة بخلاف « كيف » ، و « ما » فيها زائدة ، نحو : « كيفما تعمل أعمل » .
16 . « أيّ » : لتعليق الجواب على تحقّق الشرط حسب ما تضاف إليه وقد تلحق بها « ما » الزائدة ويقال : « أيّما » ، كقوله تعالى :
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ .
« 7 »
هامش
( 1 ) . شرح شواهد المغني ، ج 2 ، ص 733 .
( 2 ) . إمّا بفعل الشرط إذا كان تامّاً ، كقوله تعالى :أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ( النحل ( 16 ) : 76 ) وإمّا بخبر فعل الشرط إذا كان ناقصاً ، كقوله تعالى :أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ( النساء ( 4 ) : 78 ) .
( 3 ) . النساء ( 4 ) : 123 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 197 .
( 5 ) . فقد يكون محلّها مرفوعاً على الابتدائية إذا كان فعل الشرط لازماً أو ناقصاً أو متعدّياً استوفى مفعوله وخبرها حينئذٍ جملة الشرط وقيل جملة الجواب وقيل هما معاً كما في الآية 123 من سورة النساء ( 4 ) .
وقد يكون محلّها منصوباً على المفعوليّة وذلك فيما إذا كان بعدها فعل متعدّ لم يستوف مفعوله كالآيات المذكورة في المتن كما في الآية 197 من سورة البقرة ( 2 ) . وقد يكون مجروراً إمّا بالإضافة وإمّا بحرف الجرّ .
( 6 ) . وقد تكون خبراً ل « كان » ، نحو : « كيف يكون الوالد يكون ابنه » .
( 7 ) . القصص ( 28 ) : 28 .