فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
« 1 » أو مبتدأ ، كقوله تعالى :
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ .
« 2 »
الواو :
معناها القسم ولا تدخل إلّا على الاسم الظاهر ولا تتعلّق إلّا ب « أُقسم » محذوفاً ونحوه ، كقوله تعالى :
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ .
« 3 »
تتمّة :
قد تحذف حرف الجرّ وينصب الاسم بعده ويسمّى ب « المنصوب بنزع الخافض » وهو قياسيّ مع « أن » و « أنّ » ، كقوله تعالى :
أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ .
« 4 » أي : من أن جاءكم .
وسماعي في غير ذلك ، كقوله تعالى :
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا ،
« 5 » أي :
من قومه .
الخلاصة
1 . حروف الجر : حروف تدخل على الأسماء فقط وتجرّها وهي : إلى ، الباء ، التّاء ، حاشا ، خلا ، عدا ، حتّى ، رُبّ ، على ، عن ، في ، الكاف ، اللام ، مُذ ، مُنْذُ ، مِنْ ، الواو .
2 . حروف الجر تنقسم باعتبار معناها إلى ثلاثة أقسام : « الأصليّة » ، « الزائدة » و « شبه الزائدة » .
3 . وهي باعتبار كيفية مجرورها على قسمين : عامة وهي : إلى ، الباء ، حاشا ، خلا ، عدا ، على ، عن ، في ، اللام ، من وربّ . وخاصة وهي : التاء ، حتّى ، الكاف ، مذ ، منذ والواو . والعامة تدخل على الظاهر والمضمر بخلاف الخاصة فإنّها تدخل على الظاهر فقط .
4 . إنّ حروف الجر الأصليّة لا بدّ لها من متعلّق ترفع إبهامه بخلاف الزائدة وشبه الزائدة .
5 . المتعلّق إن كان عاماً محذوفا فالجار والمجرور مستقر وإلّا فلغو . وهذا الحكم يجرى في الظروف أيضاً .
هامش
( 1 ) . الملك ( 67 ) : 3 .
( 2 ) . فاطر ( 35 ) : 3 .
( 3 ) . العصر ( 103 ) : 1 - 2 .
( 4 ) . الأعراف ( 7 ) : 63 .
( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 155 .