1 . ابتداء الغاية المكانيّة والزمانيّة : وهذا هو الغالب في استعمالها ، كقوله تعالى :
لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ .
« 1 »
وقول الفرزدق في الإمام عليّ بن الحسين عليهما السّلام :
41 .
« مَنْ يعرفِ اللّه يعرفْ أوليّةَ ذا * فالدِّين من بيت هذا نَالَه الأُممُ » « 2 »
2 . التبعيض : وعلامتها جواز وقوع « بعض » في مكانها وعدم تغيّر المعنى حينئذٍ ، كقوله تعالى :
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ،
« 3 » أي : بعض ما تحبّون .
3 . بيان الجنس : « 4 » كقوله تعالى :
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها
« 5 » و
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ .
« 6 »
4 . التعليل : كقوله تعالى :
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا ،
« 7 » أي : لما .
5 . البدل : كقوله تعالى :
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ ،
« 8 » أي : بدل الآخرة .
6 . الظرفيّة : كقوله تعالى :
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ،
« 9 » أي : في يوم الجمعة .
7 . المجاوزة : « 10 » كقوله تعالى :
فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ،
« 11 » أي : عن ذكر اللّه .
8 . التأكيد : وهي زائدة ويشترط فيها تقدّم نفي أو نهي أو استفهام ب « هل » ، وتنكير مجرورها وكونه فاعلًا ، كقوله تعالى :
ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ
« 12 » أو مفعولًا ، كقوله تعالى :
ما تَرى
هامش
( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 108 .
( 2 ) . الغدير ، ج 2 ، ص 195 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 92 .
( 4 ) . والمراد من « بيان الجنس » تبيين المراد من اسم عام مبهم قبلها .
( 5 ) . فاطر ( 35 ) : 2 .
( 6 ) . الكهف ( 18 ) : 31 . ف « من » الأُولى للابتداء والثّانية لبيان الجنس .
( 7 ) . نوح ( 71 ) : 25 .
( 8 ) . التوبة ( 9 ) : 38 .
( 9 ) . الجمعة ( 62 ) : 9 .
( 10 ) . « من » الّتي للمجاوزة هي الّتي تدلّ على البعد بين مجرورها وبين ما قبله .
( 11 ) . الزمر ( 39 ) : 22 .
( 12 ) . المائدة ( 5 ) : 19 .