لها متعلّق ك « رُبّ » فهي من هذه الجهة شبيه بحروف الجرّ الزائدة . « 1 »
أقسام حروف الجرّ ب : حروف الجرّ باعتبار كيفيّة مجرورها على قسمين :
1 . العامّة : وهي الّتي تدخل على الاسم الظاهر والمضمر وهي : « إلى ، الباء ، حاشا ، خلا ، عدا ، على ، عن ، في ، اللام ، من ، رُبّ » ، كقوله تعالى :
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ .
« 2 »
2 . الخاصّة : وهي الّتي تدخل على الاسم الظاهر فقط وهي : « التاء ، حتّى ، الكاف ، مذ ، منذ ، الواو » ، « 3 » كقوله تعالى :
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ .
« 4 »
3 . المتعلّق وكيفيّة معرفته
إنّ حروف الجرّ الأصليّة لا بُدّ لها من متعلّق ؛ لأنّها تستعمل في الكلام لرفع إبهامه الفرعيّ ، فالمتعلّق هو اللفظ الّذي يرفع بها إبهامه . « 5 »
هامش
( 1 ) . قد ذهب بعض النحاة إلى أنّ « عدا ، خلا ، حاشا » شبه زائد أيضاً .
( 2 ) . نوح ( 71 ) : 28 .
( 3 ) . واعلم أنّ حروف الجرّ الخاصّة على ثلاثة أقسام :
أ ) ما لا يختصّ بظاهر خاص . وهي : « حتّى ، الكاف ، الواو » .
ب ) ما يختصّ بأسماء الزمان وهي : « مُذ ومنذ » .
ج ) ما يختصّ بلفظة « اللّه » و « الرحمن » و « ربّ » مضافاً إلى « الكعبة » أو ياء المتكلّم وهي التاء .
( 4 ) . الأنبياء ( 21 ) : 57 .
( 5 ) . وقد مرّ أنّ للكلام إبهامين : أصليّ وفرعيّ ؛ فالأصليّ ما يرتفع بذكر المسند والمسند إليه ، والفرعي ما