كان نكرة وذلك في صورتين :
1 . إذا كان المضاف اسماً غير مشتق ، نحو : « يوم » في « يوم الوعيد » و « يوم عيد » .
2 . إذا كان المضاف اسماً مشتقّاً « 1 » مضافاً إلى غير معموله ، نحو : « كاتب » في « جاء كاتب القاضي » و « جاء كاتب قاضٍ » .
الثّاني : لفظيّة « 2 »
وهي الإضافة الّتي أفادت تخفيف المضاف في اللفظ فقط بحذف التنوين أو نوني التثنية والجمع منه وذلك في صورة إضافة الاسم المشتقّ « 3 » إلى معموله ، كقوله تعالى :
إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً .
« 4 »
واعلم أنّ الإضافة المعنويّة على ثلاثة أقسام :
1 . الإضافة الظرفيّة : وذلك فيما إذا كان المضاف إليه ظرفاً للمضاف ، ويعرف بجواز تقدير « في » بينهما ، كقوله تعالى :
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ .
« 5 »
2 . الإضافة البيانيّة : وذلك فيما إذا كان المضاف إليه جنساً للمضاف ، ويعرف بجواز تقدير « من » بينهما ، كقوله تعالى :
سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ .
« 6 »
3 . الإضافة الاختصاصيّة ، وذلك فيما إذا لم يكن المضاف إليه ظرفاً أو جنساً للمضاف بل كان بينهما نسبة اختصاصيّة ، « 7 » ويعرف بجواز تقدير اللام بينهما ، ك : « بيت اللّه » و « جناح الطير »
و
هامش
وذلك في مثل « غير ، شبه ، مثل ، نظير » .
( 1 ) . وذلك على قسمين :
أ ) المشتقّات الّتي لا تعمل مطلقاً ، كأسماء الزمان والمكان والآلة .
ب ) المشتقّات العاملة الّتي لم تكن لها شرائط العمل فتضاف إلى غير معموله .
( 2 ) . وتسمّى هذه الإضافة « الإضافة المجازيّة » و « الإضافة غير المحضة » أيضاً .
( 3 ) . والمراد باسم المشتقّ هنا اسما الفاعل والمفعول والصفة المشبّهة إذا كانت واجدة لشرائط العمل .
( 4 ) . القمر ( 54 ) : 27 .
( 5 ) . سبأ ( 34 ) : 33 .
( 6 ) . الحاقّة ( 69 ) : 7 .
( 7 ) . سواء كان المضاف مختصاً بالمضاف إليه أم المضاف إليه مختصاً به .