2 . المقدار ، « 1 » نحو : « عندي قفيز بُرّاً ومنوان عسلًا » و « لي جريب أرضاً » .
3 . مشابه المقدار ، « 2 » كقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ .
« 3 »
4 . ما كان فرعاً « 4 » للتمييز ، نحو : « هذا خاتمٌ فضّة » .
5 . بعض الكنايات ، « 5 » نحو : « كم كتاباً اشتريت ؟ » .
تنبيه
إنّ المقادير وما يشابهها وما كان فرعاً للتمييز يصحّ إضافتها إلى تمييزها إن لم تضف « 6 » إلى غيره ، نحو : « عندي قفيز بُرّ » .
4 . أنواع تمييز النسبة
وهو على نوعين :
الأوّل : محوّل : « 7 » وذلك على ثلاثة أقسام :
1 . محوّل عن الفاعل ، كقوله تعالى :
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً .
« 8 »
2 . محوّل عن المفعول ، كقوله تعالى :
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً .
« 9 »
هامش
( 1 ) . نحو الكيل والوزن والمساحة .
( 2 ) . المراد به ما يدلّ على شيءٍ يشبه المقدار ، ك « ملء » و « مثل » و « مثقال » .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 91 .
( 4 ) . والمراد به ما كان المميَّز مصنوع من جنس التمييز كما أنّ الخاتم مصنوع من الفضّة في المثال .
( 5 ) . وهي « كم » الاستفهاميّة و « كذا » وأمّا سائر الكنايات فتفسّر غالباً بالمضاف إليه أو « من » الجارّة .
( 6 ) . فإن أضيفت إلى غير التمييز وجب نصب تمييزه كما ترى في الآية 91 من سورة آل عمران .
( 7 ) . واعلم أنّ المراد من التمييز المحوّل هو ما كان في الأصل له عنوان غير تمييز ثمّ حوّل بالتمييز كما أنّ الأصل في الآية 4 من سورة مريم هو : « اشتعل شيب الرأس » وفي الآية 12 من سورة القمر : « فجّرنا عيون الأرض » وفي الآية 34 من سورة الكهف : « ما لي أكثر منك ونفري أعزّ » .
( 8 ) . مريم ( 19 ) : 4 .
( 9 ) . القمر ( 54 ) : 12 .