مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً .
« 1 »
أو عرضاً ، كالمقرون بلام الابتداء ، كقوله تعالى :
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى .
« 2 »
2 . كون المبتدأ محصورا في الخبر ب « إلّا » أو « إنّما » ، كقوله تعالى :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ
« 3 » و
إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ .
« 4 »
3 . كون المبتدأ مفصولًا عن الخبر بضمير الفصل ، كقوله تعالى :
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
« 5 »
4 . كون المبتدأ مخبراً عنه بجملة طلبيّة ، كقوله تعالى :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما .
« 6 »
5 . كون المبتدأ مخبراً عنه بجملة غير طلبيّة يرفع فعلها ضميراً مستتراً « 7 » يعود إلى المبتدأ ، نحو قول حسّان في أمير المؤمنين عليه السّلام :
6 .
« يحبّ الإله والإله يحبّه * به يفتح اللّه الحصون الأوابيا » « 8 »
6 . كون المبتدأ بحيث يوجب تأخيره اللبس ، نحو « صديقي صاحبي » و « زيدٌ صديقك » .
أشهر مواضع تقديم الخبر على المبتدأ الموارد الوجوبي
1 . إذا كان الخبر ظرفاً والمبتدأ نكرة ، كقوله تعالى :
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً
« 9 » و
وَلَدَيْنا مَزِيدٌ .
« 10 »
2 . إذا كان الخبر من ألفاظ الصدارة ، كقوله تعالى :
يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ .
« 11 »
3 . إذا كان الخبر محصوراً ب « إلّا » أو « إنّما » في المبتدأ ، كقوله تعالى :
ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ
« 12 » و
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ .
« 13 »
هامش
( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 21 .
( 2 ) . الضحى ( 93 ) : 4 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 144 .
( 4 ) . الغاشية ( 88 ) : 21 .
( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 5 .
( 6 ) . المائدة ( 5 ) : 38 .
( 7 ) . وإن لم يكن مستتراً بأن كان بارزاً أو اسماً ظاهراً يجوز تأخير المبتدأ لأمن اللبس ؛ ففي نحو : « الزيدون قاموا » و « زيد قام أبوه » يجوز أن يقال : « قاموا الزيدون » و « قام أبوه زيد » .
( 8 ) . الغدير ، ج 2 ، ص 40 و « الأوابي » جمع « الآبية » ، أي : الحصينة والدافعة المستحكمة .
( 9 ) . البقرة ( 2 ) : 10 .
( 10 ) . ق ( 50 ) : 35 .
( 11 ) . القيامة ( 75 ) : 10 .
( 12 ) . المائدة ( 5 ) : 99 .
( 13 ) . التغابن ( 64 ) : 12 .