تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
فأدبر ، و قال و عزّتي و جلالى : ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك ، بك آخذ و بك اعطي ، و بك اثيب ، و بك اعاقب . يا عليّ لا فقر أشد من الجهل ، و لا مال أعود من العقل ، و لا وحدة أوحش من العجب ، و لا عقل كالتّدبير ، و لا ورع كالكفّ عن محارم اللّه و عمّا لا يليق ، و لا حسب كحسن الخلق ، و لا عبادة مثل التّفكّر . يا عليّ آفة الحديث الكذب ، و آفة العلم النّسيان ، و آفة العبادة الفترة ، و آفة الجمال الخيلاء ، و آفة الحلم الحسد . يا عليّ أربعة يذهبن ضياعا : الأكل على الشبع ، و السّراج في القمر و الزّرع في السبخة و الصنيعة عند غير أهلها .
شرح
پيش آمد ، سپس به او فرمود : برگرد و او بازگشت ، خداوند فرمود : به عزّت و جلال خودم سوگند خلقى نيافريدم كه نزد من محبوبتر از تو باشد ، بخاطر تو مؤاخذه كنم و به خاطر تو عطا كنم ، و به حساب تو پاداش دهم و به خاطر تو كيفر كنم . يا على ! هيچ فقر و ندارى سخت‌تر از جهل و نادانى نيست ، و هيچ مالى پرسودتر از عقل نيست ، هيچ تنهايى وحشتناك‌تر از خودپسندى نيست ، عقلى همانند تدبير نيست ، و هيچ پارسايى همچون خوددارى از محرّمات الهى و از آنچه سزاوار نيست نمىباشد ، هيچ حسب و اصل و تبارى همانند حسن خلق و خوى نيكو نيست ، و عبادتى همچون تفكّر نيست . يا على ! آفت خبر و حديث ، دروغ است ، و آفت علم و دانش ، فراموشى ، و آفت عبادت سستى و بىحالى ، و آفت جمال و زيبايى تكبّر و خودبينى ، و آفت بردبارى حسد است . « 1 » يا على ! چهار چيز است كه هدر مىرود : خوردن روى سيرى ، چراغ در شب ماهتاب ، كشت در شوره‌زار ، احسان و نيكى به نااهل .
هامش
( 1 ) - در نسخه بحار الانوار و مكارم الاخلاق همينگونه بود كه در بالا ذكر شد « آفة الحلم الحسد » و بعيد نيست « آفة العلم » باشد اگرچه جلوتر نيز براى علم آفتى ذكر شده بود . و روى اين نقل شايد منظور اين باشد كه شخص حليم مورد حسد ديگران قرار مىگيرد ، و يا اينكه حسد دشمن حلم است و شخص حليم را ممكن است به حسد وادارد و اللّه العالم .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 48 | هاشم رسولى