تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
الظّلماني ، فقال له : أدبر ، فأدبر . ثمّ قال له : أقبل ، فلم يقبل . فقال له : استكبرت فلعنه . ثمّ جعل للعقل خمسة و سبعين جندا ، فلمّا رأى الجهل ما كرّم اللّه به العقل و ما أعطاه أضمر له العداوة فقال الجهل : يا ربّ هذا خلق مثلي خلقته و كرّمته و قوّيته و أنا ضدّه و لا قوّة لي به ، أعطني من الجند مثل ما أعطيته ؟ فقال تبارك و تعالى : نعم ، فإن عصيتنى بعد ذلك أخرجتك و جندك من جواري و من رحمتي ، فقال : قد رضيت . فأعطاه اللّه خمسة و سبعين جندا فكان ممّا أعطى العقل من الخمسة و السّبعين جندا :
شرح
فرمود : پيش آى ، و او پيش نيامد ، خداوند به او فرمود : گردن‌كشى كردى ، پس او را لعنت كرد ( و از رحمت خويش دور ساخت ) سپس براى عقل هفتاد و پنج لشكر قرار داد ، همين‌كه جهل اين شرافت و عطا را كه خدا به عقل مرحمت نمود مشاهده كرد دشمنى او را به دل گرفته عرض كرد : پروردگارا اين هم مخلوقى بود همانند من ، او را آفريدى و گرامى داشتى و نيرو دادى ، و من ضدّ او ( و در برابر او ) هستم و مرا نيرويى نيست ، لشكرى هم مانند لشكرى كه به او دادى به من عطا كن ، خداى تبارك و تعالى فرمود : آرى ( مىدهم ) ، امّا اگر پس از آن نافرمانى مرا كردى تو و لشكريانت را از جوار رحمت خود بيرون خواهم كرد ، گفت : راضى شدم . خداى تعالى هفتاد و پنج لشكر هم به او داد ، و آن هفتاد و پنج لشكرى كه به عقل داد ( و در مقابل هفتاد و پنج لشكرى كه به جهل عطا فرمود ) بدين قرار است :