آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
- الآية و سنّ في القتل مائة من الإبل فأجرى اللّه عزّ و جلّ ذلك في الاسلام . و لم يكن للطّواف عدد عند قريش فسنّ لهم عبد المطلب سبعة أشواط فأجرى اللّه عزّ و جلّ ذلك في الاسلام .
يا عليّ إنّ عبد المطّلب كان لا يستقسم بالازلام ، و لا يعبد الأصنام ، و لا يأكل ما ذبح على النّصب ، و يقول : أنا على دين أبي إبراهيم عليه السّلام .
يا عليّ أعجب النّاس إيمانا و أعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبيّ ، و حجب عنهم الحجّة فآمنوا بسواد على بياض .
يا عليّ ثلاث يقسين القلب : استماع اللّهو ، و طلب الصّيد ، و إتيان باب السلطان .
شرح
جزا آورده . . . » « 1 » 4 - ديهء قتل را صد شتر قرار داد و خداى عزّ و جل نيز در اسلام همان را قرار داد ، 5 - براى طواف نزد قريش عدد مشخّصى وجود نداشت ، و عبد المطلّب آن را هفت شوط قرار داد و خداى عزّ و جلّ نيز همان را در اسلام اجرا فرمود .
يا على ! عبد المطلب بوسيلهء « أزلام » - تيرهاى مخصوص - قسمتهاى خود را مشخص نمىكرد ( چنانچه مشركان اين كار را مىكردند ) و بتها را پرستش نمىكرد ، و از آنچه بر سنگهاى مخصوص ذبح مىشد نمىخورد ، و مىگفت : من پيرو دين و آيين ابراهيم عليه السّلام هستم .
يا على ! شگفتانگيزترين مردم از نظر ايمان و بزرگترينشان از جهت يقين مردمانى هستند كه در آخر زمان بيايند و پيامبر را درك نكرده و حجّت خدا از آنها پنهان است و به سياهى ( خطوط نوشته شده ) بر روى سفيدى ( كاغذ ) ايمان آورند .
يا على ! سه چيز است كه دل را سخت كند ( و قساوت قلب آورد ) شنيدن چيزهاى لهو ، بدنبال شكار حيوانات رفتن ، رفتن بر در خانهء سلاطين و پادشاهان .
هامش
( 1 ) - سورهء توبه ، آيهء 19 .