تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ » *
و قال :
« وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ »
. يا هشام ثمّ مدح القلّة فقال :
« وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ »
و قال :
« وَ قَلِيلٌ ما هُمْ »
و قال :
« وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ »
و قال :
« وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ »
و قال :
« وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ » *
و قال :
« وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ »
و قال : « و أكثرهم لا يشعرون » . يا هشام ثمّ ذكر أولي الألباب بأحسن الذّكر و حلّاهم بأحسن الحلية ، فقال :
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا
شرح
مىگويند خدا ، بگو حمد خدا را بلكه بيشترشان ندانند » . « 1 » و فرمود : « اگر از آنها بپرسى كى از آسمان باران فرو فرستد و زمين مرده را بدان زنده كند هرآينه گويند خدا ، بگو حمد خدا را بلكه بيشترشان تعقّل نكنند » . « 2 » اى هشام سپس كم را مدح كرده و فرمود : « كمى از بندگانم شكر گذارند » . « 3 » و فرمود : ( بسيارى از معاشران به هم ستم كنند مگر آنها كه ايمان آرند و كار خوب كنند ) « و آنان كميابند » . « 4 » و فرموده : « تنها يك مرد مؤمن از خاندان فرعون كه ايمان خود را نهان مىداشت گفت مىكشيد مردى را كه مىگويد : خدا پروردگار من است ؟ ! » « 5 » و فرمود : ( در كشتى بگذار از هر جنسى يك جفت با خاندانت و هركه مؤمن است به او نگرويده بود جز كمى ) « 6 » و فرموده : « ولى بيشترشان نمىدانند » و فرموده : « و بيشترشان تعقّل ندارند » و فرموده : « و بيشترشان شعور ندارند » . اى هشام سپس صاحبدلان را به بهتر وجهى ياد كرده و به بهتر زيورى آراسته و فرموده : « به هركه خواهد حكمت دهد و به هركه حكمت داده شود خير بسيارى داده شده و خوب يادآور
هامش
( 1 ) - سوره 31 ، آيهء 25 . ( 2 ) - سوره 29 ، آيهء 63 . ( 3 ) - سوره 34 ، آيهء 13 . ( 4 ) - سوره 38 ، آيهء 24 . ( 5 ) - سوره 4 ، آيهء 29 . ( 6 ) - سوره 11 ، آيهء 43 .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 378 | هاشم رسولى