تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
فليضحّ بجذع من الضأن و لا يجزي عنه جذع من المعز و من تمام الاضحيّة استشراف اذنها و سلامة عينها ، فاذا سلمت الاذن و العين سلمت الاضحيّة ، و تمّت ، و إن كانت عضباء القرن تجرّ رجلاها إلى المنسك . « 1 » خطبة اخرى له عليه السّلام 46 - روى الكلينى ( ره ) فى روضة الكافى بسنده عن الصادق عليه السّلام أنّه ذكر هذه الخطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام يوم الجمعة . الحمد للّه أهل الحمد و وليّه و منتهى الحمد و محلّه ؛ البديء البديع ، الأجلّ الأعظم الأعزّ الأكرم ، المتوحّد بالكبرياء ؛ و المتفرّد بالآلاء ، القاهر بعزّه ، و المسلّط بقهره ، الممتنع بقوّته ، المهيمن بقدرته ، و المتعالى فوق كلّ شىء بجبروته ، المحمود
شرح
و رحيم است . و هركه از شما بخواهد قربانى كند گوسفند يك ساله قربانى كند و بز يك ساله كافى نيست ، و كمال قربانى در آن است كه گوش و چشمش سالم باشد ، و چون گوش و چشمش سالم بود قربانى سالم و كامل است ، و اگر شاخش شكسته بود ( و نمىتوانند شاخش را بگيرند ) پايش را گرفته و به قربانگاه ببرند .

خطبهء ديگرى از امير مؤمنان عليه السّلام در روز جمعه

46 - كلينى ( ره ) به سندش از امام صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت خطبهء ذيل را از امير مؤمنان در روز جمعه نقل فرمود : ستايش خداى را كه شايستهء ستايش و سرپرست و سرانجام و جايگاه آن است ، آن آغازندهء پديدآرنده ، آن برتر بزرگتر ، و عزتمند بزرگوارتر ، آنكه در بزرگى يگانه است و به نعمتهاى بىشمار يكتا است ، به عزتش چيره و به قهرش مسلط ، و به نيرويش جلوگير ، و به قدرتش محيط و نگهبان ، و به جبروت ( و مقام جباريتش ) از هر چيز برتر ، و به احسان و نعمت بخشيش ستوده ،
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجّد ، ص 460 .