تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وصية امير المؤمنين الى ابنه الحسن عليهما السّلام 1 - قال الشريف الرضى ( ره ) فى كتاب نهج البلاغة : و من وصيّة له عليه السّلام للحسن بن على كتبها اليه بحاضرين عند انصرافه من صفين : من الوالد الفان . المقرّ للزّمان ، المدبر العمر ، المستسلم للدّهر . الذّامّ للدّنيا ، السّاكن مساكن الموتى . و الظّاعن عنها غدا . إلى المولود المؤمّل ما لا يدرك ، السّالك سبيل من قد هلك ، غرض الأسقام و رهينة الأيّام . و رميّة المصائب . و عبد الدّنيا . و تاجر الغرور . و غريم المنايا . و أسير الموت . و حليف الهموم . و قرين الأحزان . و نصب الافات . و صريع الشّهوات ، و خليفة الاموات . أمّا بعد فإنّ فيما تبيّنت من إدبار الدنيا عنّى و جموح الدّهر علىّ و إقبال الآخرة إلىّ ما يزعني عن ذكر من سواي ، و الاهتمام بما ورائي ، غير أنّي حيث تفرّد بي دون
شرح

وصيّت امير المؤمنين به فرزندش امام حسن عليهما السّلام

1 - اين وصيّتى است از پدرى فانى كه به سختىهاى زمان اعتراف داشته و به زندگى پشت كرده ( و در سراشيبى زندگى قرار گرفته ) و در برابر مشكلات زندگى تسليم ، و به دنيا بدبين ، و در خانهء مردگان مسكن گزيده ، و فردا ( و آيندهء نزديكى ) از آن كوچ خواهد كرد ، به فرزندى كه ( مانند افراد ديگر بشر ) خواهان چيزى است كه بدان نمىرسد ، و به راه كسانى مىرود كه نابود گشته ( و به سراى ديگر شتافته ) اند ( آنها كه ) هدف بيماريها هستند و در گرو روزگار ، و آماج پيش‌آمدها ( ى جهان ناپايدار ) و اسير دنيا ، و سوداگر فريب ( و دنياى فريبكار ) و بدهكار آرزوها و گرفتار چنگال مرگ و همدم غمها ، و قرين اندوهها و نشانهء آفات ، و زمين‌خوردهء آمال و خواهشهاى نفسانى و جانشين مردگان هستند . پس از اين ، بدان كه اين وضعى كه براى من آشكار شده از پشت كردن دنيا و سركشى روزگار بر من و اقبال آخرت به سوى من ، ( خود به خود ) مرا از ياد ديگران و اهتمام ورزيدن به جز خودم باز