تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
أول خطبة خطبها بالمدينة 35 - ألحمد للّه أحمده و أستعينه و أستغفره و أستهديه أؤمن به و لا أكفره و أعادي من يكفره و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمّدا عبده و رسوله أرسله بالهدى و النّور و الموعظة على فترة من الرّسل و قلّة من العلم و ضلالة من النّاس و انقطاع من الزّمان و دنوّ من السّاعة و قرب من الأجل من يطع اللّه و رسوله فقد رشد و من يعصهما فقد غوى و فرط و ضلّ ضلالا بعيدا . و أوصيكم بتقوى اللّه فإنّه خير ما أوصى به المسلم المسلم أن يحضّه على الآخرة و أن يأمره بتقوى اللّه ، فاحذروا ما حذّركم اللّه من نفسه و لا أفضل من ذلك نصيحة و لا أفضل من ذلك ذكرى و إنّه تقوى لمن عمل به على وجل و مخافة و عون صدق على ما تبتغون من أمر الآخرة ، و من يصلح الّذي بينه و بين اللّه من
شرح

نخستين خطبهء نماز جمعه در مدينه

35 - ستايش خاص خداست ، او را ستايش مىكنم و از او كمك مىجويم و آمرزش مىخواهم و هدايت مىطلبم ، به دو ايمان دارم و انكار او نمىكنم و با هركه انكار وى كند دشمنى مىكنم ، و شهادت مىدهم كه خدايى جز خداى يكتا نيست كه تنها و بىشريك است ، و شهادت مىدهم كه محمّد بنده و پيامبر اوست كه وى را با هدايت و نور و پند در هنگام فترت پيمبران و كميابى علم و ضلالت مردم و پايان يافتن زمان و نزديكى رستاخيز و قرب اجل فرستاد ، هركه اطاعت خدا و پيغمبر خدا كند هدايت يافته و هركه عصيان ايشان كند گمراه شده و تقصير كرده و به گمراهى سخت افتاده ، شما را به تقواى الهى سفارش مىكنم كه نيكوترين اندرزى كه مسلمان به مسلمان دهد اين است كه وى را به كار آخرت ترغيب كند و به تقواى الهى فرمان دهد ، از آنچه خدايتان بيم داده بترسيد كه اندرزى بهتر از اين نيست و تذكارى بهتر از اين نيست كه اين مايه پرهيز كسى است كه با بيم و ترس بدان عمل كند ، و ياورى نيكو براى آن چيزهاست كه از كار آخرت مىخواهيد ، هركه روابط نهان و آشكار خويش با خدا به اصلاح كند و از آن جز رضاى خدا
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 124 | هاشم رسولى