التكبر كيف لا ؟ و هو تعالى يقول :
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
« 1 » و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله :
إيّاكم و فضول المطعم فإنّه يسمّ القلب بالقسوة . « 2 »
و روى حسان بن يحيى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ رجلا فقيرا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عنده رجل غني فكفّ ثيابه و تباعد عنه فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : ما حملك على ما صنعت ؟
أخشيت أن يلصق فقره بك ؟ أو يلصق غناك به ؟ فقال : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أما اذا قلت هذا فله نصف مالي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله للفقير : أتقبل منه ؟ قال : لا قال صلّى اللّه عليه و آله : و لم ؟ قال : أخاف أن يدخلني ما دخله . « 3 »
و عنه عليه السّلام قال فى الانجيل : ان عيسى عليه السّلام قال اللّهّم ارزقني غدوة رغيفا من شعير و عشية رغيفا من شعير و لا ترزقني فوق ذلك فأطغى و كما أن الخائض في الماء يجد بللا لا محالة ، كذلك صاحب الدنيا يجد على قلبه رينا و قسوة لا محالة . « 4 »
الثالث أن يخرج من قلبه حلاوة العبادة و الدعاء و قد نبّه عليه عيسى عليه السّلام فيما عرفت . الرابع شدة الحسرة عند مفارقة الدنيا و الفقير على العكس و عن الصادق عليه السّلام من كثر اشتباكه بالدّنيا كان أشدّ حسرة عند فراقها . « 5 »
ترجمه : اخذ مكن به قول كسىكه مىگويد : من در دنيا مباحات خدايى را متنعم مىشوم و واجبات را بهجا مىآورم و حقوق را مىدهم . متمسك مىشود به آيه
« قُلْ مَنْ حَرَّمَ »
مباحات را صرف مىنمايم ، از خوردنيهاى پاكيزه و لباسهاى سنيه و مركبهاى فاخره و خانهاى معموره و قصرهاى عالى . و اين فرو رفتن در تنعم از دنيا ، مانع نشود مرا از اشتياق بهشت با سابقين . بلكه سزاوار است اينكه بداند اين خيال و تصورات احمقانه اهل غرور است از چند وجه :
اول آنكه آن كسىكه فرو مىرود در فضول دنيا از حرص مهلك منفك نمىشود كه واقع مىشود بواسطه اين حرص در شبهات و كسىكه فرو رود در شبهات ناچار هلاك مىشود .
دوم اگر هم سالم ماند از حرص ، سلامت نخواهد ماند از سختى دل و قساوت قلب و كبر . چگونه چنين نباشد و حال اينكه خداوند مىفرمايد :
« كلا ان الانسان ليطفى ان رآه استغنى » [ چنين نيست كه شما مىپنداريد به يقين انسان طغيان مىكند ، از اينكه خود را بىنياز ببيند . ] و پيغمبر محترم صلّى اللّه عليه و آله فرمود : دور نماييد خود
هامش
( 1 ) . سورهء علق ( 96 ) آيههاى 7 - 6 .
( 2 ) . عدة الداعى ص 139 .
( 3 ) . عدة الداعى ص 140 .
( 4 ) . همان .
( 5 ) . همان .