كلماتى از مؤلف راجع به اطعمه و اشربه و البسه و ميزان آن
مؤلف گويد : سالها بهخاطر داشتم كه به برادران سفارش كنم همان قسم كه بزرگان سفارش فرمودند در حفظ و رعايت بدن ، كه مركب نفس ناطقه است و تقويت آن براى عبادات و رياضات و غيره ، كه راكب مقدس را به مقصد برساند و ضعف و سستى عارض او نشود تا در راه بماند ؛ همين قسم بايد توجه داشته باشد كه تا اندازهاى در مرمّت آن اهتمام نمايد از حيث كميت و كيفيت در اطعمه و اشربه و البسه كه موجب سركشى و طغيان او نشود كه راكب را هلاك كند و موجب غفلت از حق شود . متأسفانه آيه كريمه
« قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ
الى آخر » « 1 » در السنه و افواه از هر طبقه ، مايه فرو رفتن در آجيلخورى آنها گشته . تا اينكه برخوردم در حاشيه مكارم الاخلاق در خطاب جناب رسول صلّى اللّه عليه و آله به اسامة بن زيد كه در جلد اول جامع الدرر ذكر كرديم كه در آخر حديث مىفرمايد : « يتأوّلون كتاب اللّه على غير تأويله ؛ يعنى : تاويل مىكنند كتاب خدا را به غير تأويلش » .
كلمات ابن فهد
و نيز به نظرم رسيد در كتاب « عدّة الدّاعى » در زهد شرحى ذكر فرمودهاند ؛ لذا خوش داشتم كه فرمايشات آن مرحوم را در اين جلد دوم ذكر نموده ، شايد غافلين متمسك نشوند به كريمه
« قُلْ مَنْ حَرَّمَ
الى آخر » و فرو روند در فضولات دنيا و خود را محروم سازند از نعمتهاى غير متناهيه كه محتاج به رياضات شرعيه است . مىفرمايد :
« و لا تأخذ بقول من يقول : أنا أتنعم فى الدنيا بما أباحه اللّه تعالى و أقوم بالواجبات و أخرج الحقوق « و
مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ »
« 2 » فأتنعم بما أباحه اللّه من طيب المأكل اللذيذة و الملابس السنية و المراكب الفاخرة و الدور العامرة و القصور الباهرة و لا يمنعني ذلك من الاستباق إلى الجنة مع السابقين بل ينبغي أن تعلم أن هذا مقالة أهل حمق و غرور و ذلك من وجوه :
الاول أن المتوغل فى فضول الدنيا لا ينفك عن الحرص المهلك الموقع فى الشبهات و من تورط فى الشبهات هلك لا محالة .
الثانى إن سلم من الحرص و أنى له بالسلامة عنه لم يسلم من الفظاظة و قساوة القلب و
هامش
( 1 ) . سورهء اعراف ( 7 ) ، آيهء 32 .
( 2 ) . سورهء اعراف ( 7 ) ، آيه 32 .