معجزهء حضرت هادى عليه السّلام
در « سفينة البحار » : يحيى بن هرثمة بن أعين هو الذي أرسله المتوكل إلى المدينة لإحضار أبى الحسن علىّ بن محمد الهادي عليه السّلام فلّما ورد عليه رأى بين يديه خيّاطا يقطع من ثياب غلاظ له و لغلمانه ثم أمر أن يجمع جماعة من الخياطين حتّى يفرغوا منها فى يوم واحد ثم قال عليه السّلام : يا يحيى اقضوا وطركم من المدينة في هذا اليوم و اعمد على الرّحيل غدا في هذا الوقت ، قال فخرجت من عنده و أنا متعجّب و أقول في نفسي : نحن في تموز و حرّ الحجاز و بيننا و بين العراق مسيرة عشرة أيام فما يصنع بهذا الثياب ثمّ قلت في نفسي : هذا رجل لم يسافر و هو يقدر أنّ كلّ سفر يحتاج فيه إلى مثل هذا الثياب ، و العجب من الرافضية حيث يقولون بإمامة هذا مع فهمه هذا ثمّ رحلوا إلى أن بلغوا موضعا من البرّ فارتفعت سحابة و اسودّت و أرعدت و أبرقت و أرسلت عليهم بردا مثل الصّخور فلبس هو عليه السّلام و غلمانه اللّبابيد و دفع إلى يحيى لبادة و قتل من أصحاب يحيى ثمانين رجلا فرمى يحيى نفسه عن دابّته و قبّل ركاب أبي الحسن و رجله ، و قال : أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا عبده و رسوله و أنكم خلفاء اللّه فى أرضه و كنت كافرا و إنّني الآن مسلما قد أسلمت على يديك . « 1 »
ترجمه : يحيى پسر هرثمه بن اعين را متوكل فرستاد كه جناب هادى عليه السّلام را از مدينه حركت دهد و حاضر كند نزد او . وقتى يحيى خدمت حضرت مشرف شد ، در نزد آن جناب خياطى ديد كه جامههاى ضخيم براى حضرت و غلامانش تهيه مىكند . امر فرمود كه عدهاى از خياطها را حاضر كنند تا يك روزه از دوخت آن لباسها فارغ شوند و به يحيى فرمود : هر كارى در مدينه داريد امروز انجام دهيد كه فردا در همين وقت حركت كنيم . يحيى مىگويد : من از خدمتش بيرون آمدم و در حال تعجب بودم ، پيش خود مىگفتم : ما در برج تموز و شدت گرماى حجاز هستيم و بين ما و عراق ده روز فاصله است ، با اين جامهها چه خواهد كرد ! باز پيش خود گفتم : اين مرديست سفر نكرده ، خيال مىكند هر سفرى احتياج به اين جامهها دارد ! عجب است از جماعت رافضه كه او را امام مىدانند با اين فهمش ! پس كوچ كردند تا رسيدند به سرزمينى از بيابان ، ابر سياهى نمايان شد با رعد و برق و پارههاى تگرگ مثل سنگ از آن ريزان بود . لبادهها را خود و
هامش
( 1 ) . سفينة البحار 1 / 844 ذيل حيا .